أطلقت شركة ميتا بشكل رسمي واحدة من أكثر التقنيات إثارة للجدل: Face ID، والتي كانت قد أعلنت عنها منذ فترة، وبدأت اليوم بالظهور فعليًا على حسابات فيسبوك وإنستغرام لدى العديد من المستخدمين.
التقنية الجديدة تعتمد على فيديو سيلفي قصير تتعرّف من خلاله ميتا عليك بدلًا من الهوية الحكومية، لتأكيد أنك صاحب الحساب الحقيقي.
🎯
كيف تستفيد من Face ID؟
1. استرجاع حسابك خلال 120 ثانية
إذا تم اختراق حسابك وتم تغيير كلمة السر، البريد الإلكتروني، رقم الهاتف، وحتى حذف صورك…
كل ما عليك هو التوجه إلى صفحة استرداد الحساب، وستجد خيارًا جديدًا وهو:
🔹 تأكيد الهوية من خلال فيديو سيلفي
تقوم بتسجيل فيديو قصير، وخلال أقل من دقيقتين (120 ثانية)، إذا تطابق وجهك مع الوجه الموجود مسبقًا في بيانات النظام، سيتم إرجاع الحساب فورًا.
وهذا تطور كبير مقارنة بالطريقة القديمة:
- إرسال الهوية
- انتظار مراجعة AI لمدة 48 ساعة
- احتمال الرفض إذا لم يتطابق كل شيء 100%
أما الآن… العملية أسرع وأضمن بكثير.
2. التحقق الدوري من الحساب
في السابق، كان الفيسبوك يطلب هوية عند كل عملية تدقيق.
أما الآن، أصبح يعتمد على:
- بصمة الوجه
- حركة الرأس
- أنماط التحقق الحيوي
- تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة
ما يعني أن النظام أصبح قادرًا على التأكد من أنك شخص حقيقي خلال ثوانٍ.
⚠️
السلبيات…؟
طبعًا الأمر ليس بلا ثمن.
الميتا تجمع بالفعل بيانات ضخمة عن المستخدمين، ومع إضافة بصمة الوجه والفيديو يصبح لديها مستوى أعلى من المعلومات الشخصية.
البعض يعتبر ذلك انتهاكًا، والبعض الآخر يراه ضمانة لحماية الحسابات.
النقاش حول الخصوصية مستمر… لكن التقنية أصبحت واقعًا مفروضًا.
🔧
كيف تفعّل Face ID الآن؟
لضمان حماية حسابك من السرقة لاحقًا:
- ادخل إلى الإعدادات
- اختر الأمان وكلمة السر
- ستجد خيارًا جديدًا: التحقق عبر الفيديو
- فعّله الآن ليتمكن النظام من تخزين بصمتك الوجهية
وبالتالي إذا تم سرقة الحساب لاحقًا، تستطيع استرجاعه خلال 120 ثانية فقط.
تحليل صابرينا نيوز:
تقنية Face ID تضع ميتا في مواجهة مباشرة مع أكبر جدل في عصر التكنولوجيا: حدود الخصوصية مقابل الأمن الرقمي.
من جهة، ما حدث يمثل نقلة نوعية في حماية الحسابات، خصوصًا مع انتشار عمليات الاختراق والانتحال.
ومن جهة أخرى، باتت الشركات التقنية تجمع بيانات حساسة أكثر من أي وقت مضى.
في النهاية… يبدو أن المستخدم سيجد نفسه مضطرًا للاختيار بين حماية حساباته، أو الحفاظ على مخاوفه من ترك بصماته البيومترية في يد منصّة عملاقة.
ومع قوة ميتا ونفوذها، قد لا يكون هذا الخيار متاحًا للجميع في المستقبل.

