⚠️⭕ أبو عمر يفضحهم: سياسيون كبار وقعوا في فخ حدّاد من وادي خالد!
تتسارع التطورات في قضية «الأمير السعودي الوهمي» المعروف باسم أبو عمر، بعد أن كشفت التحقيقات الصحافية تورّط سياسيين، رجال دين، صحافيين، ورجال أعمال في شبكة خداع امتدت لسنوات، جميعهم تعاملوا مع شخصية تبيّن لاحقًا أنها وهمية بالكامل.
من هو الأمير الوهمي؟
اتضح أن “أبو عمر” هو اللبناني مصطفى الحسيان من وادي خالد، يعمل في حدادة السيارات. كان الحسيان يحضر الاجتماعات ويغادر ثم يتواصل مع الشخصيات بلهجة خليجية، متقمصًا دور الأمير، ما جعله قادرًا على التأثير في مواقف سياسية وانتخابية، واستلام مبالغ مالية.
سياسيون ومسؤولون متورطون متداول
من أبرز الأسماء التي وردت في التحقيقات:متداول
- فؤاد السنيورة: تأثر بالوجود الوهمي للأمير عبر الدائرة المتواصلة .
- رضوان السيد: تلقى توجيهات بشأن مقالات صحافية.
- ميشال فرعون: قدم مبالغ شهرية تُقدّر بـ 4 آلاف دولار.
- طارق المرعبي:.
- محمد شقير، نقولا صحناوي، أحمد حدارة، جاد دميان، نزيه حمد، سرحان بركات وغيرهم.
هذه الأسماء ليست كلها متهمة، لكنها تعاملت بدرجات مختلفة مع قناة “الأمير”.
الجانب المالي
المصادر الصحافية تحدثت عن دفع عشرات آلاف الدولارات تحت عناوين:
- مساعدات اجتماعية ورعايات متبادلة.
- منح يُفترض أنها ستصل للسعودية.
- عقود ومكاسب لرغبة بعض رجال الأعمال بفتح قنوات مع الرياض.
لحظة الانكشاف
انكشفت اللعبة عندما رنّ هاتف “الأمير” أثناء وجود الحسيان مع وسيط، واكتشف الجميع أن الهاتف في جيبه. هذه الشرارة أدّت إلى فتح تحقيق أمني، مداهمات، توقيف الحسيان، وجمع تسجيلات صوتية.
دور بهية الحريري والسفارة السعودية
النائبة بهية الحريري شكّكت بطريقة الاتصال غير المعتادة، وتواصلت مع السفير السعودي وليد البخاري الذي نفى علمه بأي أمير بهذا الاسم، مما أطلق التحقيقات الرسمية.
الشيخ خلدون عريمط نفى أي مسؤولية عن الاحتيال واعتبر أن ما يتم تداوله حملة تشويه ضده، مؤكدًا أن التحقيقات ستكشف الحقيقة.
تحليل صابرينا نيوز
هذه القضية تكشف هشاشة بعض القوى السياسية اللبنانية، وانعدام آليات التحقق من أي نفوذ خارجي، وقدرة شخص عادي من وادي خالد على التظاهر بأنه مصدر قرار سعودي لسنوات. الأمر يعكس مدى سهولة تحويل الوهم إلى نفوذ، ويفتح نقاشًا حول الحاجة إلى شفافية ومراجعة آليات اتخاذ القرار في لبنان، بعيدًا عن الأوهام والشخصيات الوهمية.