️ ملاحظات إبستين داخل السجن تُعيد الجدل: هل كانت خطة هروب محتملة؟
أعادت ملاحظات نُسبت إلى رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، كُتبت أثناء احتجازه في سجن MCC بنيويورك عام 2019، إشعال الجدل مجددًا حول ملابسات قضيته ووفاته الغامضة.
وبحسب ما يتم تداوله، فقد خضعت هذه الملاحظات للترجمة والتحليل من قبل مختصين، من بينهم خبراء لغة وعالم نفس شرعي، والذين رأوا أن محتواها قد يشير – نظريًا – إلى سيناريو هروب محتمل، وليس مجرد خواطر عشوائية لسجين.
🔍 كلمات ورموز مثيرة للانتباه
تتضمن الملاحظات مجموعة مصطلحات مختصرة وإشارات جغرافية وأمنية، من أبرزها:
- Red Notice
إشارة إلى “الإشعار الأحمر” الصادر عن الإنتربول، والذي يعني خطر الملاحقة والاعتقال الدولي بعد أي هروب محتمل. - Muslim – AS (Arab States)
إشارات فُسّرت على أنها تتعلق بدول ذات أغلبية مسلمة أو الدول العربية. - Q-SA
اختصار محتمل لـ قطر – السعودية. - Nigeria
نيجيريا، كوجهة أو محطة محتملة. - MIA (Missing In Action)
تعبير يُستخدم لوصف شخص مفقود أو مختفٍ عمدًا.
كما أشار محللون إلى رموز يُعتقد أنها تتعلق بإسرائيل في بعض الصور المتداولة، ما فتح باب التكهنات حول اعتبارها “وجهة آمنة”، وهي مزاعم غير مثبتة رسميًا.
✈️ إشارات لوجستية وأمنية
وتضم الملاحظات كذلك كلمات توحي بترتيبات عملية:
- Visas – Banks – Guards
(تأشيرات – بنوك – حراس) - Private Jet
طائرة خاصة - Brad
اسم كُتب فوق رسم يشبه مدرج طائرات، ويُرجّح أنه اسم شخص (طيار، وسيط، أو مسؤول لوجستي). - jail out = 10
عبارة غامضة فُسّرت بعدة احتمالات:
(10 ملايين دولار – 10 أشخاص – 10 أيام أو ساعات… دون سياق حاسم).
📄 صفحة أخرى… تفاصيل أدق
في صفحة منفصلة، ظهرت نقاط إضافية لا تقل إثارة:
- Blankets
بطانيات - AVR
اختصار محتمل لـ Audio/Video Recording، في إشارة إلى أنظمة التسجيل والكاميرات، والتي ثبت رسميًا تعطلها في السجن ليلة وفاة إبستين. - METI
قد تعني Medical Transfer (نقل طبي)، وهو سيناريو يُستخدم أحيانًا لأسباب أمنية.
📝 ملاحظات بالعبرية وسجل رسمي
اللافت أن بعض الملاحظات كُتبت باللغة العبرية، كما أن هذه الأوراق موجودة ضمن السجل الرسمي للسجن منذ عام 2019، لكنها أُعيد تداولها مؤخرًا بالتزامن مع موجة نظريات جديدة تزعم أن إبستين لم يمت داخل السجن، بل تم “استبداله” ويعيش متخفيًا، وهي روايات لم تؤكدها أي جهة قضائية أو رسمية.
⚠️ بين الوثائق والتكهنات
ورغم كثافة التحليلات، يؤكد مختصون أن هذه الملاحظات لا ترقى إلى دليل قاطع، لكنها تسلط الضوء مجددًا على الثغرات الأمنية، وتعطّل الكاميرات، والتناقضات التي أحاطت بواحدة من أكثر القضايا غموضًا في العصر الحديث.
ويبقى السؤال مفتوحًا:
هل كانت هذه مجرد هلوسات سجين يائس… أم إشارات لمخطط لم

