🎥 مقدمات نشرات الأخبار بحسب القنوات
MTV Lebanon
قبل عام تمامًا هرب بشار الأسد من دمشق، فتنفست سوريا هواء الحرية. وقبل عام تمامًا انهار نظام الظلم والدم في عاصمة الأمويين، فبزغ فجر جديد وولدت سوريا الجديدة.
مع ذلك فإن صعوبات كثيرة لا تزال تعترض سوريا والسوريين — وهو أمر طبيعي بعد خمسة وخمسين عامًا من حكم حافظ وبشار الأسد اللذين استباحا دماء السوريين ودمرا سوريا وحولوها أشلاء.
في لبنان، الأسبوع يبدأ بمسحة تفاؤل. فالسفير الأميركي الذي جال على وزيري الداخلية والخارجية، كشف بعد لقائه الوزير يوسف رجي وجود اتصالات ليزور قائد الجيش واشنطن بعدما أُرجئت زيارته إليها في السابق.
توازيًا، ذكرت مصادر سياسية إسرائيلية لـصحيفة يديعوت أحرونوت أن الرئيس الأميركي ترامب أوصى نتنياهو بالانتقال من التهديدات العسكرية إلى الدبلوماسية في لبنان وغزة — وهذا يعني أن الإدارة الأميركية بدأت تتعاطى ببعض المرونة مع السلطة اللبنانية بعد تفعيل عمل لجنة الميكانيزم وضم مدنيين إليها. فهل يجمد الموقف الأميركي المستجد ما يعدّه نتنياهو للبنان؟
المؤكد أن الضربة العسكرية الإسرائيلية لم تعد وشيكة — أي أنها لن تسبق الأعياد — ما يترك المجال للدبلوماسية لتلعب دورها. وفي هذا السياق، برزت الزيارة التي يقوم بها الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، الهادفة إلى نزع فتيل الانفجار وتأمين مخارج سلمية للمشاكل اللبنانية المتراكمة.
⸻
NBN (تلفزيون إن بي إن)
قبل دخول البلاد فلك فترة الأعياد، زخم ديبلوماسي مستمر تجاه لبنان. جيّدت زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان عشية استضافة باريس لاجتماع يُنتظر عقده في 18 من الشهر الجاري، ويضم الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، ومستشارة الرئيس الفرنسي آن كلير لوجاندر، والموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان. كما يُشارك في هذا اللقاء قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل.
على صعيد التهديدات الإسرائيلية — برز تركيز إعلامي إسرائيلي على التدخل الأميركي حيال الوضع بين لبنان وإسرائيل. نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر سياسية قولها إن الرئيس الأميركي ترامب أوصى رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتقال من التهديدات العسكرية إلى الدبلوماسية في غزة ولبنان وسوريا.
داخليًّا — رد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، النائب علي حسن خليل، على الخطاب الإرشادي لرئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، وأكد أن إجراء الانتخابات في موعدها مسألة ثابتة. وأشار إلى أن من يريد تعطيل الانتخابات هو من يحاول ربطها بشروط جديدة، مشدّدًا على أن الدعوة للجلسات هي صلاحية دستورية وقانونية لن تُخضع إلى وصاية أحد.
وعلى بعد أيام قليلة من الإعلان المرتقب للرئيس الأميركي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة، كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن توتر متصاعد بين الحليفين الأميركي والإسرائيلي داخل مركز التنسيق المدني-العسكري في مستوطنة كريات غات (التي تبعد نحو 32 كيلومترًا عن غزة)، ما أثار خشية دول مشاركة — كبريطانيا — من احتمال إساءة استخدام المعلومات.
أما في الداخل الإسرائيلي — فقد تصاعدت أزمة بين وزير الحرب (يسرائيل كاتس) ورئيس الأركان (إيال زامير) إلى مستوى جديد. وبحسب القناة 13 فإن حرب الرجلين قد تؤدي إلى تفكك الجيش الذي يعاني أصلاً أزمة في القوى العاملة.
⸻
Al‑Manar (تلفزيون المنار)
«لا ربط إسرائيلي بين عملياتهم العسكرية والمفاوضات تحت مظلة الميكانيزم» — هذا ما قاله السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، على مسمع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي. فماذا تقول الحكومة اللبنانية التي ما زالت تصر على أن خطوتها التفاوضية جاءت لدرء المخاطر الإسرائيلية بالتصعيد؟
وماذا عن كلام عيسى، الذي يُسهّل تبني الموقف الإسرائيلي، في وقت تريد الحكومة أن تُقنع اللبنانيين أن ما يجري ضمان لأمانهم وسيادتهم؟
زميل السفير عيسى، توم براك، عاد ليطمس سيادة لبنان بين جديد مقترحات أميركية داعية إلى ضم سوريا ولبنان… فيما أفواه “السياديين” تملأها الكلام، وسنتهم كالعادة عند كل موقف أميركي فاقع — تصاب بالارتخاء.
وبينما يمارس الأميركي سلطته على المشهد اللبناني، حط الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان بوعوده التاريخية — عن مؤتمرات دعم ومساعدات مفقودة، وعن وعود سياسية لم تُنفّذ — سائحًا بين الرئاسات والمكونات السياسية والحزبية، ومثمّنًا إرسال مدني إلى الميكانيزم كخطوة “تاريخية”.
من جهته، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رحّب بأي دور فرنسي في الميكانيزم يُساهم في تحقيق أهداف المفاوضات الجارية، مؤكدًا رفضه للاتهامات التي تدّعي أن الجيش اللبناني لم يقم بدوره جنوب الليطاني.
أما “مرشد الجمهورية” كما وصفه المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، النائب علي حسن خليل، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع — فيقوم هذا الأخير بدوره كبوق للشر وأداة للخراب، على حدّ قول خليل. وأضاف أنّ من يريد الانتخابات النيابية لا يستخدمها كسلاح ضد الآخرين.
وفي خضم ذلك، أفادت مصادر أن الجيش الإسرائيلي، المدجّج بكل أنواع السلاح والتكنولوجيا الأميركية، يقوم بالتجسس على قاعدة عسكرية أميركية أقيمت في بلدة كريات غات جنوب الكيان، والتي أنشئت بهدف متابعة خطط ترامب في غزة ومراقبة مراحل التنفيذ.
⸻
OTV Lebanon (تلفزيون أو تي في)
في انتظار الاجتماعين المقبلين للجنة الميكانيزم (المطعّمة بمدنيين) المقرّرين في 19 كانون الأول الجاري، و5 كانون الثاني المقبل — حركة سياسية لبنانية داخلية وخارجية تجاه لبنان.
رئيس الجمهورية الذي يزور عمان — وما ترمز إليه هذه الزيارة على مستوى المفاوضات الإقليمية — يعمل أيضًا على زيارة قريبة لواشنطن. حسب ما كشف السفير ميشال عيسى اليوم.
في الموازاة، يصل الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، من دون أن يكون لزيارته عنوان واحد محدد. تأتي هذه الزيارة قبيل لقاء يُحضّر له في باريس حول لبنان، بمشاركة القوى الدولية.
على الصعيد الداخلي — وبعد مراوحة واضحة في معالجة الملفات الأساسية — عاد قانون الانتخاب إلى صدارة النقاش السياسي.
في ظل هذا الخلاف الدائر، لفتت الأوساط النظر إلى النبرة التي خاطب بها رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، شركاءه في المجتمع والوطن. إذ اعتبرت أن توقيت كلامه — وليس صدفة — يهدف إلى تشتيت الانتباه عن انقطاع متواصل للكهرباء وعن أزمة في القطاعات الحيوية في لبنان.
ورأت الأوساط أن جعجع عمد إلى الاختباء خلف “الإنجازات العسكرية الإسرائيلية” ليحاول أن يعطي انطباعًا بأنه شريك في صنع التغيير، ليس فقط في لبنان بل في الشرق الأوسط. في محاولة لإيهام المسيحيين بأنه رجل القرار، رغم أن موقعه الحقيقي في مرحلة سياسية ليس له فيه قرار.
السؤال الآن: هل يدرك اللبنانيون والمسيحيون خطورة هذه السياسة؟ وهل يمنعون ارتدادها عليهم بهزيمة جديدة، كما في تجارب سابقة؟
⸻
LBCI (تلفزيون LBC)
الشرق الأوسط يسير على التوقيت الأميركي – الإسرائيلي.
السنة تُختتم بمباحثات يُجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 29 من هذا الشهر — وهي الزيارة الخامسة هذا العام لنتنياهو إلى الولايات المتحدة.
في كل زيارة، دائماً “يحدث شيء ما” — فهل من حدث يُختتم به هذا العام؟
قبل هذا الموعد تتلاحق المحطات وتتسابق:
• على الصعيد اللبناني: حركة دبلوماسية ناشطة طوال هذا الشهر.
• جولة ميدانية جنوبية لديبلوماسيين لمعاينة ما أنجزه الجيش اللبناني جنوب الليطاني.
• الاجتماع الثاني للجنة الميكانيزم التي تضم مدنيين.
• بدء التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني، والتمهيد له في اجتماع تنسيقي يُعقد في 18 من هذا الشهر في باريس، بمشاركة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، المستشارة الفرنسية آن كلير لوجنــدر، الموفد السعودي يزيد بن فرحان، الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، وقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل.
من الجانب الإسرائيلي: معاينة دبلوماسية أميركية للحدود مع لبنان — التوقيت وكأنه “يد على الزناد”.
لكن وفق المعطيات الحالية، هناك فرصة لتقدّم الدبلوماسية على الخيارات العسكرية… فهل تنجح جولات المفاوضات في تأمين ما عجزت عنه الضربات العسكرية؟
⸻
Al‑Jadeed (تلفزيون “الجديد”)
عام على سقوط نظام الأسد — دمشق تقيم احتفالياتها، والمنطقة تقوم بأولى خطواتها نحو مرحلة جديدة من تاريخها. قبل عام من الآن، طوى الليل آخر أوراق نظام حكم عمر نصف قرن وأكثر، وغادر الأسد سوريا، فتغيرت أحجام اللاعبين في المنطقة.
كانت الواقعة نقطة فاصلة في مسار المعادلات: قطعت جسورًا كانت إيران تسلكها براحة، إذ كانت سوريا بمثابة ممراً استراتيجيًا إلى لبنان وفلسطين — وخط دفاع متقدّم في معارك إقليمية.
بعد اثني عشر شهرًا — ما زالت المرحلة الانتقالية في سوريا محاطة بتحديات ومخاطر، تأتي من شمال شرقها ومن جنوب غربها، وتشكل إسرائيل أبرز وجوهها.
في سياق “إعادة الترتيب” الإقليمي، دخل اليوم الرئيس السوري الجديد — بحسب ما عرضته مقدمة النشرة — المسجد الأموي بعد صلاة الفجر، ووضع قطعة من ستار الكعبة مقدّمة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مشهد أراده إعلانًا لـ”سوريا الجديدة”.
رغم ذلك، يبقى الواقع هشًا: الملفات كثيرة، والمعادلات الإقليمية متحفّظة.
بالتوازي، وصلت إلى بيروت زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، حاملًا وعود دعم ومساعدات — وعقد اجتماعات تمهيدية لمؤتمر حول لبنان.
رئيس الجمهورية رحّب بأي دور فرنسي في لجنة الميكانيزم الداعمة لترسيم الحدود، مؤكدًا أن الملف لم يُغلق بعد.
وأخيرًا، أعطى السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، إشارات بأن زيارة قائد الجيش إلى واشنطن قد تُعاد جدولتها soon — ما يعني أنها قد تُعيد تحريك ملف الدعم العسكري والسياسي للبنان.

