⚠️ مصر ترفع حالة التأهّب بعد ظهور فيروس «ماربورغ» في إثيوبيا
رفعت السلطات الصحية في مصر مستوى الجاهزية القصوى بعد إعلان إثيوبيا تسجيل إصابات خطيرة بفيروس ماربورغ، أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم، والذي تصل نسبة الوفاة فيه – بحسب منظمة الصحة العالمية – إلى نحو 88% في الحالات غير المعالجة.
ويُعرف فيروس ماربورغ بقدرته العالية على الانتشار السريع، إلى جانب شدة الأعراض التي يسببها، الأمر الذي دفع الدول المجاورة لتكثيف إجراءاتها الاحترازية على الحدود والمنافذ الجوية والبرية، خاصة مع حركة السفر النشطة في المنطقة.
🇪🇬 مصر: لا إصابات حتى الآن
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور حسام عبدالغفار، أنه:
«حتى هذه اللحظة لم تُسجَّل أي حالة إصابة بفيروس ماربورغ داخل مصر».
كما أوضح أن منظومة التدخّل السريع تعمل بكامل جاهزيتها، وتشمل:
- متابعة يومية لتقارير منظمة الصحة العالمية
- رفع جاهزية المستشفيات والمنافذ الحدودية
- تفعيل فرق الترصد الوبائي
- نشر بروتوكولات التعامل مع الحالات المشتبه بها في جميع المحافظات
ورغم الطمأنة، شددت الوزارة على أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية العامة، خاصة أن الفيروس ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصاب أو استخدام أدوات مشتركة.
تحذيرات منظمة الصحة العالمية
تؤكد تقارير الصحة العالمية أن فيروس ماربورغ ينتمي لعائلة الفيروسات النزفية شديدة الخطورة، ويشبه في خصائصه فيروس إيبولا، مما يستدعي مراقبة دقيقة وتدخلاً سريعًا في حال الاشتباه بأي إصابة.
✨
تحليل صابرينا نيوز
ظهور فيروس خطير مثل «ماربورغ» في إثيوبيا يعكس هشاشة الأمن الصحي في منطقتنا، ويؤكد أن التحديات الوبائية لا تقل خطورة عن الأزمات السياسية والاقتصادية.
ومع حركة السفر المستمرة بين دول إفريقيا والمنطقة العربية، تصبح الشفافية الحكومية وسرعة الاستجابة هما خط الدفاع الأول ضد أي انتشار محتمل.
مصر اليوم أمام اختبار جديد، لكن إعلانها المبكر لحالة التأهب وإجراءاتها الواضحة يعكسان جهوزية عالية.
ويبقى الدعاء واحدًا:
يا رب استر على أوطاننا وأهلنا واحفظ المنطقة من كل وباء. 💔

