صابر المداح بين الخير والشر
في الجزء السادس من مسلسل «المداح»، يظهر صابر المداح وهو المحارب الروحاني ضد الدجال وأعوانه.
بعد أن خسر أهله وكراماته وحتى المدد الروحي من الجن العلوي، أصبح ذكر الله على لسانه قليلًا جدًا، وهو ما استغله الشيطان ليضعه في طريق السحر والغنوصية.
السحر الغنوصي وابتعاد صابر عن الله
السحر الغنوصي هو نوع من السحر ظهر في الإسكندرية، ويعتمد على الاعتقاد بأن النجاة تتحقق من خلال المعرفة السرية والتعامل مع الكائنات الخفية، وليس بالاعتماد على الله.
صابر، وهو مقتنع بأنه مجرد يفتح بوابات بين الأبعاد، أصبح يشرك بالله دون أن يشعر، معتقدًا أنه يتحكم بالكيان المظلم لتحقيق هدفه، لكن الواقع كان عكس ذلك.
الغاية لا تبرر الوسيلة
المسلسل أظهر أن أخطر فتنة يواجهها الإنسان هي هو نفسه، وأن اختيار وسائل غير الله يؤدي إلى الانحراف عن الحق.
صابر عندما اختار السحر والاعتماد على الموت بدل المدد الإلهي، أصبح تحت سيطرة الشيطان، وفقد نور الإيمان وغضب الله ظهر على تصرفاته.
سحر الأوفاق وسيطرة الأرقام
الجزء السادس يعرض صابر وهو يستخدم سحر الأوفاق، الذي يعتمد على الطاقة والترددات المرتبطة بالأرقام، محاولًا السيطرة على الأشخاص لتحقيق أهدافه الشخصية.
في المقابل، يظهر سميح وهو فرحان لأنه أصبح صابر، بحسب المسلسل، زميله في الطريق المظلم.
الرسالة الأساسية للمسلسل
- التحذير من الانحراف عن الإيمان والاعتماد على السحر والشرك بالله.
- إبراز أن محاربة الشر بالشر لا تجدي، وأن الغاية لا تبرر الوسيلة.
- التأكيد على أهمية المدد الإلهي والاعتماد على الله في مواجهة الفتن.