📰 كشف تقرير جديد لصحيفة “الغارديان” البريطانية تفاصيل لافتة عن حياة الرئيس السوري السابق بشار الأسد وعائلته في روسيا، بعد ابتعادهم الكامل عن المشهد السياسي والإعلامي.
ويرسم التقرير صورة مختلفة لحياة عائلة كانت في صدارة الحكم، لتجد نفسها اليوم في عزلة ومحاولات تكيّف مع واقع جديد.
🔹 أولًا: بشار الأسد
بحسب التقرير:
- يعيش بشار الأسد في عزلة شبه كاملة في العاصمة الروسية موسكو.
- عاد إلى الاهتمام بطب العيون، اختصاصه الأكاديمي السابق.
- يدرس اللغة الروسية ويشارك في دورات وتدريب طبي داخل قاعات دراسية.
- ممنوع من أي نشاط سياسي أو إعلامي.
- لم يعد يُنظر إليه كشخصية ذات نفوذ، ولا يُستقبل كضيف مهم في الأوساط الاجتماعية.
🔹 ثانيًا: أسماء الأسد
- خضعت لعلاج تجريبي من مرض اللوكيميا في موسكو، تحت إشراف أمني روسي.
- تعافت لاحقًا وفق التقرير.
- يقوم أبناء الأسد بزيارات متكررة إلى الإمارات العربية المتحدة.
- انضمّت أسماء إلى إحدى هذه الرحلات على الأقل، بحسب الغارديان.
🔹 ثالثًا: حافظ الأسد (الابن الأكبر)
- انسحب كليًا من المشهد العام.
- أغلق معظم حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.
- أنشأ حسابات بأسماء مستعارة مستوحاة من سلسلة أميركية لكتب أطفال عن محقق شاب يعاني من عُسر القراءة.
- ظهر مرة واحدة فقط في فيديو من شوارع موسكو، ثم اختفى مجددًا.
🔹 رابعًا: زين الأسد
- تخرّجت من جامعة MGIMO النخبوية في موسكو.
- تحمل شهادة في العلاقات الدولية.
- تعيش نمط حياة مترف:
- تسوّق من علامات فاخرة
- عضوية في نادٍ رياضي للنخبة
- ارتياد صالونات راقية
🔹 خامسًا: كريم الأسد
- يعيش بين موسكو والإمارات.
- يقوم برحلات متكررة بين أبوظبي وموسكو.
- يحاول، كغيره من أفراد العائلة، التكيّف مع حياة جديدة بعيدة عن السلطة والنفوذ.
تحليل صابرينا نيوز
يرسم تقرير الغارديان صورة عائلة خرجت من مركز القرار إلى هامش الحياة السياسية، حيث تحوّلت الأولويات من الحكم والسلطة إلى التكيّف والبقاء. وبين عزلة بشار الأسد ومحاولته العودة إلى مهنته الطبية، وحياة الأبناء بين موسكو والإمارات، تتجلى مفارقة حادة بين ماضٍ سلطوي وحاضر باهت، يعكس كيف يمكن للتحولات السياسية الكبرى أن تقلب مصير العائلات الحاكمة رأسًا على عقب.