Site icon Sabrina News

مأساة بين مكة والمدينة: مصرع 45 معتمرًا هنديًا في حادث اصطدام حافلة بصهريج ديزل

⚫️ مأساة بين مكة والمدينة: مصرع 45 معتمرًا هنديًا في حادث اصطدام حافلة بصهريج ديزل

وقعت فجر اليوم كارثة إنسانية قرب المدينة المنورة، على الطريق الواصل بين مكة والمدينة، بعد اصطدام حافلة تقل معتمرين من ولاية تيلانجانا في الهند بشاحنة صهريج محملة بالديزل، ما أدّى إلى اندلاع حريق هائل التهم الحافلة بالكامل تقريبًا.

🔸 ضحايا من حيدر أباد… وفاجعة تطال العائلات

الحافلة كانت تقل نحو 46 معتمرًا معظمهم من مدينة حيدر أباد.

وبحسب الشرطة الهندية، فقد قضى حوالي 45 شخصًا في الحادث، بينهم نساء وأطفال، فيما نجا شخص واحد فقط وهو يتلقى العلاج في مستشفى سعودي.

وقع الحادث نحو الساعة 1:30 فجراً بالتوقيت الهندي، في منطقة تُعرف باسم موفرحات / مفريهات، على مسافة تقارب 160 كم من المدينة المنوّرة.

وقد احترقت جثث العديد من الضحايا بشكل كبير، ما قد يستلزم استخدام اختبارات DNA للتعرف عليهم قبل استكمال الإجراءات الرسمية.

🔸 تحرك رسمي سعودي–هندي

القنصلية الهندية في جدة أعلنت تفعيل غرفة طوارئ تعمل 24/7 لتقديم الدعم لأهالي الضحايا، ونشرت رقم الخط الساخن: 8002440003.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ووزير الخارجية إس. جايسنكار قدما تعازيهما، مؤكدين تعاون السفارة والقنصلية الهندية مع الجهات السعودية في كل تفاصيل إدارة الأزمة.

وفي ولاية تيلانجانا، أعلن رئيس الوزراء عن تعويض مبدئي (ex-gratia) لأهالي الضحايا، وأرسل فريقًا خاصًا إلى السعودية لتنسيق المتطلبات الإدارية والتواصل مع المستشفيات والسلطات.

🔸 رحلة أمل انتهت بكارثة

تحولت رحلة العمرة التي انطلقت بروحانية وأمل إلى صدمة مأساوية لا تُوصف، بعدما اشتعلت النيران في الحافلة خلال لحظات، لتصبح الحادثة واحدة من أقسى المآسي التي شهدها طريق مكة–المدينة في السنوات الأخيرة.

 

تحليل صابرينا نيوز

هذه الفاجعة تفتح مجددًا ملف سلامة النقل للمعتمرين والحجاج، خصوصًا على الطرق التي تشهد ازدحامًا موسميًا وروحانيًا كبيرًا.

ورغم القفزات الكبيرة في البنية التحتية السعودية، يبقى السؤال:

هل تحتاج هذه الطرق إلى معايير إضافية للسلامة تشمل السائقين، الحافلات، والمركبات الثقيلة مثل صهاريج الوقود؟

المأساة تذكير بأن الأرواح أغلى من كل شيء. وأن حماية المعتمرين مسؤولية تتشارك فيها الشركات، والمؤسسات الحكومية، والدول المرسلة للحجاج.

رحل 45 حاجًا، لكن أصوات عائلاتهم اليوم هي جرس إنذار كي لا تتكرر هذه الكارثة مرة أخرى.

❓ أسئلة للقراء (لزيادة التفاعل)

شارك
Exit mobile version