مأساة “العين”.. جريمة تهزّ الضمير وتوقظ مطلب العدالة
في واقعة صادمة شهدتها مدينة العين في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحوّلت حياة أم مصرية إلى فاجعة دامية، بعدما لقيت رشا سالم مصرعها وهي حامل بتوأم في شهرها الرابع، في جريمةٍ تتهم عائلتها زوجها بارتكابها بعد تخطيطٍ مسبق، وسط مطالبات واسعة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
تفاصيل تُدمي القلوب
رشا، المنحدرة من منطقة الحوامدية بمحافظة الجيزة، كانت أمًا لأربعة أطفال، أكبرهم لم يتجاوز التاسعة من عمره، وأصغرهم في عامه الثالث.
عاشت سنوات الغربة بحثًا عن الاستقرار، قبل أن تنتهي حياتها بصورة مأساوية داخل منزلها، في حادثة تقول أسرتها إنها جاءت بعد تعطيل كاميرات المراقبة وإغلاق منافذ البيت، ما يعزز شبهة التخطيط المسبق.
المأساة لم تقف عند حدّ فقدان الأم؛ إذ رحلت رشا وهي تحمل جنينين، ليصبح عدد الضحايا ثلاثة في لحظة واحدة، فيما بقي أطفالها الأربعة شهودًا على مشهد يفوق احتمال أي طفل.
نداء عائلة مكلومة
أهل الضحية في مصر يعيشون صدمة مضاعفة، مطالبين بـ:
- كشف ملابسات الجريمة كاملة وشفافيتها.
- إنزال القصاص العادل بحق المتورط.
- تسهيل إجراءات نقل الجثمان إلى أرض الوطن.
- تأمين عودة الأطفال الأربعة إلى أحضان عائلة والدتهم في مصر، لضمان رعايتهم النفسية والاجتماعية.
العدالة أولًا
القضية اليوم ليست مجرد خبر عابر، بل امتحانٌ للعدالة والإنسانية. فحين تُزهق أرواح بهذه القسوة، يصبح الواجب كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤول وفق القانون، بما يطمئن القلوب ويعيد شيئًا من حقٍ سُلب.
رشا ليست رقمًا في سجل الجرائم، بل أمّ كانت تحلم بحياة آمنة لأطفالها.
والأطفال الأربعة اليوم هم أمانة في أعناق الجميع… بانتظار عدالة لا تتأخر.