Site icon Sabrina News

لماذا تعيش إثيوبيا في عام 2018 بينما نحن في 2025؟ سرّ التقويم الإثيوبي

إثيوبيا.. الدولة التي تعيش في عام 2018 بينما نحن في 2025!

قد يبدو الأمر غريبًا للوهلة الأولى: نحن في عام 2025، بينما إثيوبيا ما زالت في 2018! نعم، هذا حقيقي تمامًا، والسبب هو أن إثيوبيا تتبع تقويمًا مختلفًا يُعرف باسم التقويم الإثيوبي.

لماذا إثيوبيا متأخرة سبع سنوات؟

الاختلاف يعود إلى حساب تاريخ ميلاد المسيح عليه السلام.

بينما اعتمدت معظم دول العالم الحساب الغريغوري (الميلادي) المنتشر حاليًا، تمسّكت الكنيسة الإثيوبية بحساب آخر مختلف، مما أدى إلى وجود فارق زمني يقارب سبع سنوات بين التقويمين.

13 شهرًا بدل 12!

التقويم الإثيوبي لا يقتصر على كونه متأخرًا فقط، بل يتميز أيضًا بوجود 13 شهرًا في السنة:

السفر إلى إثيوبيا = السفر عبر الزمن!

عند زيارتك لإثيوبيا، فأنت لا تسافر إلى بلد جديد فحسب، بل كأنك تسافر عبر الزمن سبع سنوات إلى الوراء! تجربة فريدة تجعل من إثيوبيا وجهة سياحية وثقافية مميزة، خصوصًا لعشاق الغرائب والتاريخ.

شارك
Exit mobile version