لماذا رفض لاعبو المكسيك ساعات رولكس؟
في واقعة أثارت اهتمام جماهير كرة القدم، اضطر لاعبو منتخب المكسيك إلى إعادة مجموعة من ساعات رولكس الفاخرة، بعدما تجاوزت قيمة الهدايا الإجمالية مليون دولار.
وجاءت المبادرة من اليوتيوبر الشهير ستيفن ديليوناردس، الذي قرر مكافأة اللاعبين والجهاز الفني بعد تأهل المنتخب المكسيكي إلى دور الـ16، عقب فوزه على الإكوادور. وكان ديليوناردس قد راهن على فوز المكسيك، وبعد تحقيق المكسب اشترى ساعات رولكس لجميع اللاعبين، بالإضافة إلى المدير الفني خافيير أجيري وأفراد الجهاز الفني.
ورغم احتفاء اللاعبين بالمبادرة وانتشار صور وفيديوهات توثق اللحظة، تدخل الاتحاد المكسيكي لاحقًا، وتم الاتفاق على إعادة جميع الساعات إلى صاحبها.
ويعود ذلك إلى لوائح الأخلاقيات التي تمنع اللاعبين والمسؤولين من قبول هدايا باهظة القيمة خلال البطولات، حفاظًا على النزاهة وتجنب أي شبهة تضارب مصالح أو تأثير خارجي.
كما أن منتخب المكسيك يرتبط بعقد رعاية مع شركة ساعات أخرى، ما يجعل قبول هدايا من علامة تجارية منافسة أمرًا قد يخلق تعارضًا مع الالتزامات التعاقدية.
وأكد الاتحاد المكسيكي، في بيان رسمي، أن إعادة الساعات تمت بالتنسيق مع صاحب المبادرة، التزامًا باللوائح وحفاظًا على سمعة المنتخب وتجنب أي تبعات تنظيمية.
تحليل صابرينا نيوز
تكشف هذه الواقعة أن الاحتراف لا يقتصر على ما يحدث داخل الملعب، بل يشمل أيضًا الالتزام باللوائح الأخلاقية والعقود التجارية. فرغم القيمة الكبيرة للهدية وحسن النية وراء تقديمها، فضّل المنتخب المكسيكي احترام القوانين على الاحتفاظ بمكاسب شخصية، في رسالة تؤكد أن الانضباط المؤسسي يبقى جزءًا أساسيًا من نجاح المنتخبات الكبرى.
لماذا أعاد لاعبو المكسيك ساعات رولكس التي تجاوزت قيمتها مليون دولار؟

