لبنان 2026: بداية الارتياح… وهل تنتهي مرحلة الطاقة الصعبة؟
منذ الخسوف الذي وقع في 18 أيلول 2024، دخل لبنان — فلكيًا وإنسانيًا — في مرحلة تُسمّى فترة الطاقة الصعبة، وهي فترة ضغط شديد على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافةً إلى اختبارات جماعية طالت الشعب، المؤسسات، والقرارات المصيرية.
لكن بدءًا من بداية العام 2026، تبدو المؤشرات الفلكية أكثر إيجابية، وتشير إلى خطّ زمني جديد يحمل ارتياحًا تدريجيًا وخروجًا من الاختناق الذي رافق البلاد على مدى عام ونصف تقريبًا.
ماذا يعني هذا الانتقال فلكيًا؟
بالحسابات المرتبطة بدورات الخسوف والكسوف:
- الخسوف الذي حصل في أيلول 2024 وضع لبنان في موجة طاقة مواجهة، انغلاق، وتأزّم.
- هذه الموجة تستمر عادة بين 14 و16 شهرًا، ما يفسّر الثقل الكبير خلال 2024–2025.
- ابتداءً من يناير–فبراير 2026، يدخل البلد في مرحلة تحرّر تدريجي من الانسداد، مع انفراج في:
- الحركة السياسية الداخلية
- العلاقات الإقليمية
- الوضع الاقتصادي
- الملفات الأمنية العالقة
لا نتحدث هنا عن قفزة مفاجئة، بل تحسّن متدرّج أشبه بخروج بطيء من نفق مظلم إلى ضوء ثابت ومستقر.
علامات الارتياح المتوقَّعة
وفق القراءة الفلكية:
- تغيّر في التحالفات والوجوه السياسية.
- بداية مسار إصلاحي ولو محدود، لكنه فعّال.
- فرص اقتصادية جديدة مرتبطة بإعادة هيكلة وبدعم خارجي.
- تخفيف التوترات الأمنية التي طغت على المرحلة السابقة.
- انفراج في ملف القوة الشرائية والتضخم تدريجيًا.
وبشكل عام، يدخل لبنان في دورة أخفّ وطأة مقارنة بمرحلة 2024–2025 الثقيلة.
تحليل صابرينا نيوز
لبنان، رغم كل تعقيداته، بلد لا تتوقف الحياة فيه. المرحلة التي بدأت مع خسوف أيلول 2024 كانت قاسية، ولامست أعصاب الناس في كل تفاصيل حياتهم: الكهرباء، الدولار، الأمن، وحتى الاستقرار الشخصي.
لكن الحركة القادمة تشير إلى اتساع الهامش: مساحة أكبر للتنفس، وقرارات أقلّ صدامًا، وتوازن تدريجي داخل المؤسسات.
قد لا يكون 2026 عام الحلول الكبرى، لكنه عام انفتاح النوافذ بعد طول الاختناق.
الارتياح سيأتي على شكل دفعات، والبلد سيخرج خطوة خطوة من التوتر الذي كبّله منذ أشهر طويلة.
والأهم: الحركية الشعبية والسياسية ستبدأ تتغير، ومعها شكل المشهد اللبناني ككل.

