في خطوة جريئة… البابا ليو يلغي لجنة لجمع التبرعات في الفاتيكان
اتخذ البابا ليو الرابع عشر خطوة بارزة تُعدّ من أكثر قراراته تأثيرًا منذ بداية حبريته، إذ أصدر مرسومًا بابويًا قضى بإلغاء لجنة خاصة لجمع التبرعات في الفاتيكان كانت قد أنشئت في عهد البابا فرنسيس في ظروف أثارت حينها الكثير من التساؤلات، خصوصًا أنها أُعلنت بالتزامن مع فترة علاج البابا فرنسيس في المستشفى.
وبحسب المرسوم الجديد، تمّ حلّ اللجنة بالكامل وإبطال القوانين التي كانت تنظّم عملها، وإنهاء عضوية القائمين عليها، على أن تُنقل أصولها مباشرة إلى الكرسي الرسولي وتصبح تحت إشراف مكتب التراث الفاتيكاني.
كما نصّ المرسوم على تشكيل مجموعة عمل جديدة يوافق البابا ليو بنفسه على أعضائها، مهمتها إعداد تصوّر محدث لآليات جمع التبرعات، ووضع إطار تنظيمي أكثر شفافية في المرحلة المقبلة، بما يتناسب مع رؤية الإدارة المالية الجديدة في الفاتيكان.
ويُعتبر هذا القرار مؤشرًا إضافيًا على عزم البابا ليو الرابع عشر إنهاء الملفات المالية الإشكالية المتبقية من عهد البابا فرنسيس، بالتزامن مع الاستعدادات المكثّفة لسنة اليوبيل المقبلة، والتحضير للانتقال إلى أولويات الأجندة الخاصة بحبريته خلال العام الجديد.
🧭
تحليل صابرينا نيوز
تعكس هذه الخطوة نهجًا إصلاحيًا واضحًا لدى البابا ليو الرابع عشر، يقوم على تفكيك البنى القديمة المرتبطة بالفوضى المالية وتعزيز الشفافية داخل الفاتيكان. فحلّ اللجنة ليس مجرد إجراء إداري، بل رسالة حاسمة بأن زمن الغموض والقرارات الملتبسة انتهى، وأن الكنيسة تتجه نحو إدارة أكثر صرامة وانضباطًا.
وفي ظل الأزمات العالمية وفقدان الثقة بالمؤسسات الكبرى، يبدو أنّ الفاتيكان يسعى لاستعادة دوره الأخلاقي والقيادي من خلال تنظيف البيت الداخلي قبل فتح صفحة جديدة في السنة الروحية المقبلة.

