Site icon Sabrina News

فكرة عبقرية من مستشفى باكستاني: 10 دولارات لكل زيارة… والنتائج مذهلة!

♦️ فكرة تستحق التعميم… لماذا لا تُطبَّق في لبنان؟

في خطوة جريئة لافتة، اعتمد أحد المستشفيات في باكستان قانونًا داخليًا جديدًا يقضي بفرض رسم دخول بقيمة 10 دولارات على أي شخص يزور المرضى—سواء كان من الأقارب أو الأصدقاء—على أن تُخصم هذه المبالغ لاحقًا من فاتورة المريض عند خروجه.

هذه الفكرة البسيطة أحدثت تغييرًا كبيرًا داخل المستشفى، وخلقت نقاشًا عالميًا حول زيارات المرضى وكيفية تنظيمها بما يحفظ راحة المرضى وجودة العمل الطبي.

🌟 النتائج المذهلة التي حققتها الخطوة

1️⃣ 

انخفاض عدد الزائرين وغياب الفوضى

تراجعت أعداد الزوار بشكل واضح، ما خفّف الضجيج والازدحام الذي كان يرهق المرضى وذويهم.

2️⃣ 

تحسّن أداء الطاقم الطبي

مع اختفاء العجقة حول الغرف، تمكّن الأطباء والممرضون من الحركة بسلاسة وتقديم رعاية أسرع وأكثر فاعلية.

3️⃣ 

راحة نفسية أكبر للمريض

أصبح المريض ينعم ببيئة هادئة، بعيدًا عن زيارات غير ضرورية أو مزعجة.

4️⃣ 

كشف معدن الزائرين الحقيقيين

مع وجود رسم للدخول، لم يعد يزور المريض إلا الشخص الذي فعلاً يهتم، وليس بدافع المجاملة أو الفضول.

هذه التجربة أثبتت أن تنظيم الزيارات ليس رفاهية، بل جزء مهم من العلاج والشفاء.

🇱🇧 هل يمكن تطبيق الفكرة في لبنان؟

في بلد يعاني من ضغط المستشفيات، وفوضى الزيارات، وازدحام الممرات، قد تكون هذه الخطوة أكثر من ضرورية.

تنظيم الزيارات لا يقل أهمية عن الطبابة نفسها، خاصة في بلد صغير تُعطى فيه الزيارات العائلية والاجتماعية أكبر من حجمها.

✒️ تحليل صابرينا نيوز

الفكرة الباكستانية ليست مجرد رسم دخول… إنها ثقافة تنظيمية.

في لبنان، زيارة المريض تتحول أحيانًا إلى مناسبة اجتماعية أكثر منها وقفة إنسانية، ما يسبب إرهاقًا للمريض وتعطيلًا للطواقم الطبية.

لو تم تطبيق هذا النظام، ستخف الفوضى، وتتحسن جودة الرعاية، وسيعرف المريض فعلًا من هو الشخص المهتم به وليس المكلّف بالمجاملة.

الفكرة إنسانية أكثر مما هي مالية… والأهم أنها قابلة للتطبيق إذا توفرت الإرادة.

شارك
Exit mobile version