Site icon Sabrina News

فضيحة سيارات تهز تيك توك: توكيلات تبيع سيارات مسروقة وكسر توتال على أنها زيرو

فضيحة سيارات تهز تيك توك: سرقة سيارات من التوكيلات وبيعها «زيرو» في الخليج وأفريقيا

خلال اليومين الماضيين، اجتاح تيك توك في الولايات المتحدة ترند صادم يكشف ما وصفه كثيرون بأنه أكبر فضيحة في عالم السيارات خلال السنوات الأخيرة، حيث ظهرت عشرات الشهادات التي تتهم توكيلات سيارات رسمية بالتورط في إعادة بيع سيارات مسروقة أو مُعلَن عنها «خسارة كلية» على أنها سيارات جديدة أو «كسر زيرو».

البداية: سيارة مسروقة تظهر في دبي

القصة الأولى التي أشعلت الغضب تعود إلى العام الماضي، عندما نشر أحد الأمريكيين فيديو يؤكد فيه أن سيارته سُرقت من داخل التوكيل أثناء الصيانة.

وبسبب وجود جهاز تتبع AirTag داخل السيارة، تمكن من تحديد موقعها، لتكون المفاجأة الصادمة:

السيارة ظهرت داخل معرض سيارات في دبي، معروضة للبيع على أنها كسر زيرو وبحالة ممتازة.

وعند تواصله مع المعرض، اكتشف أن السيارة دخلت السوق بشكل “قانوني” ظاهريًا، دون أي إشارة إلى أنها مسروقة.

حادث بسيط… ونهاية مزيفة

القصة الثانية كانت أكثر خطورة.

أحد الأشخاص تعرض لحادث أدى إلى تلف الفانوس، الأكصدام، والشبكة الأمامية فقط.

شركة التأمين صنّفت السيارة على أنها Total Loss (خسارة كلية)، وقررت شطبها نهائيًا بحجة أن تكلفة الإصلاح أعلى من قيمة السيارة.

المالك قرر الاحتفاظ بجهاز AirTag داخلها، وبعد أسبوع واحد فقط، اكتشف أن السيارة:

ليس معرضًا عشوائيًا… بل توكيل معتمد.

الشهادات تتكاثر والصدمة تكبر

بعد انتشار الفيديوهين، بدأ مستخدمو تيك توك بنشر تجاربهم، ليتضح أن الأمر ليس حالات فردية، بل نمط متكرر يشمل:

والأخطر أن بعض الشهادات تشير إلى تورط توكيلات رسمية كبرى، وليس فقط تجار سوق سوداء.

كيف تُباع السيارة «قانونيًا»؟

بحسب ما تداوله المتضررون:

ما يجعل اكتشاف الحقيقة صعبًا على المشتري العادي.

تحذير للمستهلكين العرب

هذه الفضيحة أعادت فتح ملف خطير يتعلق بثقة المستهلك في سوق السيارات المستوردة، خاصة تلك التي تُباع تحت مسمى:

الخبراء ينصحون بـ:

خلاصة

ما كُشف على تيك توك ليس مجرد ترند عابر، بل جرس إنذار عالمي حول ممارسات مشبوهة داخل سوق السيارات.

ورغم أن التهم لم تُثبت قضائيًا بعد، إلا أن حجم الشهادات وتطابقها يفرض على الجهات الرقابية التحرك سريعًا، قبل أن يتحول المستهلك إلى الضحية الدائمة.

شارك
Exit mobile version