في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل، يقال إن أفيخاي أحدث فضيحة في الشهابية اللبنانية، البلدة المعروفة تاريخيًا باسم طيرزبنا 😅😅😅. ويبدو أن الحادثة اجتاحت البلدة أكثر من أي ضربة عسكرية أو سياسية سابقة، بحسب تداول المغردين والصحافة المحلية.
🔹 تاريخ الشهابية: من طيرزبنا إلى اليوم
كانت البلدة تُعرف باسم طيرزبنا منذ بداية وجود كيانها البلدي والاجتماعي. في عام 1968، وبمبادرة من الزعيم المحلي إبراهيم محي الدين بيضون، وتيمّنًا بالرئيس اللبناني الأسبق فؤاد شهاب، تم تغيير اسم القرية رسميًا إلى الشهابية. جاء ذلك بموجب قانون صادر عن مجلس النواب اللبناني بتاريخ 6 يناير 1968.
🔹 أسباب تغيير أسماء القرى اللبنانية
تغيير أسماء القرى ليس ظاهرة نادرة في لبنان، بل لأسباب متعددة منها:
- التسمية التاريخية أو الدينية، مثل الأسماء السريانية أو الآرامية.
- الأسباب الاجتماعية والسياسية، مثل تكريم شخصيات تاريخية أو رمزية سياسية.
على سبيل المثال، قرية عيتا الزطّ أصبحت تعرف اليوم باسم عيتا الجبل، كجزء من التحديث وربط الاسم بالموقع الجغرافي.
🔹 الفضيحة التي هزّت البلدة
وفقًا للمصادر المتداولة، كانت الحادثة المتعلقة بـ أفيخاي صادمة للسكان المحليين، ودفع العديد منهم إلى التذكير باسم طيرزبنا القديم، في تفاعل يمزج بين الحس الفكاهي والحنين للهوية التاريخية للبلدة.
💡 الخلاصة
قصة الشهابية / طيرزبنا اليوم ليست مجرد تغيير اسم، بل تعكس تاريخًا طويلًا من التفاعل بين المجتمع والسياسة، بينما الفضائح والحوادث الحديثة تجعل القرية محور اهتمام ومتابعة على الصعيد المحلي والإعلامي.
➡️ طيرزبنا ما زالت حاضرة في ذاكرة الشهابية، وكل حادثة تُذكّر بأصل البلدة وتاريخها الغني.

