فشل ذريع لفيلم وثائقي عن زوجة ترامب في شباك التذاكر
سجّل فيلم وثائقي تناول حياة زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إخفاقًا غير متوقع في دور العرض، بعد أن تم بيع تذكرة واحدة فقط خلال عرضه الافتتاحي.
يأتي هذا الأداء الصادم وسط جدل واسع حول جدوى المشروع وتوقيت طرحه، خاصة أن تكلفة إنتاج الفيلم بلغت 75 مليون دولار، ما يجعل خسارته المالية محتملة بشكل كبير.
ما الذي تسبب بهذا الفشل؟
- ضعف الإقبال الجماهيري منذ اللحظة الأولى، رغم الضجة الإعلامية المصاحبة للفيلم.
- التوقيت غير المناسب، إذ قد يكون الجمهور لم يعد مهتمًا بحياة الشخصيات المحيطة بترامب بعد مرور فترة طويلة على رئاسته.
- التسويق المحدود أو غير الفعّال، ما أدى إلى عدم وصول الفيلم إلى عدد كافٍ من المشاهدين.
تكلفة فادحة مقابل نجاح ضئيل
مع ميزانية إنتاج بلغت 75 مليون دولار، يُصنّف الفيلم ضمن المشاريع الكبرى التي فشلت في جذب الجمهور. هذا الرقم يضع صانعي الفيلم تحت ضغط كبير، ويعيد النقاش حول مدى قدرة الأفلام الوثائقية على تحقيق أرباح ضخمة في سوق مزدحم بالعروض والموضوعات المتنوعة.
ردود الأفعال
تداولت وسائل الإعلام المختلفة خبر بيع تذكرة واحدة فقط، وسط سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. واعتبر العديد أن الفيلم لم ينجح في جذب الاهتمام الجماهيري، رغم شخصية زوجة ترامب المثيرة للجدل.
الخلاصة:
فشل الفيلم يشكّل درسًا صريحًا لصانعي الوثائقيات، حول أهمية توقيت العرض، التسويق الفعّال، ومعرفة ما يجذب الجمهور بالفعل قبل ضخ ميزانيات ضخمة في الإنتاج.