يترقّب العالم في شهر مارس المقبل، والذي يتزامن مع شهر رمضان الكريم، ظاهرة فلكية نادرة تتمثل في ظهور القمر الدموي مع اكتمال القمر وحدوث خسوف قمري كلي، في مشهد سماوي قد لا يتكرر لسنوات طويلة.
ويُعرف القمر الدموي باللون الأحمر أو النحاسي الذي يكتسبه القمر أثناء الخسوف الكلي، نتيجة مرور ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض وانعكاسه على سطح القمر، وهي ظاهرة تثير اهتمام علماء الفلك ومحبي الظواهر السماوية حول العالم.
ما هو خسوف القمر؟
يحدث خسوف القمر عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، فتحجب ظلها عن القمر جزئيًا أو كليًا. وفي حالة الخسوف الكلي، يدخل القمر بالكامل في ظل الأرض، فيتحول لونه إلى الأحمر الداكن، فيما يُعرف بـ”القمر الدموي”.
تزامن فلكي مميز مع رمضان
ويُضفي تزامن هذه الظاهرة مع شهر رمضان طابعًا روحانيًا خاصًا، حيث يُمكن مشاهدتها في أوقات الليل بعد الإفطار أو خلال ساعات السحور في بعض المناطق، ما يجعلها فرصة نادرة للرصد والتأمل.
هل الظاهرة نادرة؟
بحسب فلكيين، فإن اجتماع اكتمال القمر مع خسوف كلي وتحول القمر إلى اللون الدموي في توقيت واحد يُعد حدثًا فلكيًا غير اعتيادي، وقد لا يتكرر بنفس الشكل والتوقيت الجغرافي إلا بعد سنوات طويلة.
إمكانية المشاهدة
- يمكن مشاهدة الخسوف بالعين المجردة دون الحاجة إلى معدات خاصة
- يختلف وضوحه حسب الموقع الجغرافي وحالة الطقس
- لا يشكّل أي خطر على العين
ومن المتوقع أن تصدر المراصد الفلكية خلال الأسابيع المقبلة تفاصيل دقيقة حول توقيت الخسوف ونطاق مشاهدته في الدول العربية.