Site icon Sabrina News

طبيب سعودي يترك جنازة ابنه لإنقاذ طفل.. قصة إنسانية تهز القلوب

في موقف إنساني نادر يهزّ المشاعر ويعيد الثقة بالقيم الإنسانية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة طبيب سعودي يُدعى سعيد القحطاني، تم استدعاؤه على وجه السرعة إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية لطفل في حالة حرجة.

وصل الطبيب متأخرًا عن الموعد، فاستقبله والد الطفل غاضبًا وقال له بحدّة:

«لو كان هذا الطفل ابنك، هل كنت تأخرت؟»

لم يُجادل الطبيب، ولم يبرر تأخره، بل اعتذر بصمت، وتوجه فورًا إلى غرفة العمليات.

عملية ناجحة.. وحقيقة موجعة

أجرى الطبيب العملية الجراحية، وبفضل الله نجحت العملية وتم إنقاذ حياة الطفل.

بعدها فقط، عرف والد الطفل الحقيقة التي قلبت مشاعره رأسًا على عقب…

الطبيب كان قادمًا مباشرة من جنازة ابنه، الذي توفي في اليوم نفسه، لكنه اختار أن يترك وداع فلذة كبده الأخير، ويلبّي نداء الواجب الإنساني لإنقاذ طفل لا يعرفه.

تضحية تتجاوز الألم

لم يكن تأخر الطبيب إهمالًا،

ولا استهتارًا،

بل كان وجعًا إنسانيًا صامتًا لرجلٍ فقد ابنه، ثم وقف بعد دقائق في غرفة عمليات ليحارب الموت من أجل طفل آخر.

قصة تختصر معنى:

تحليل صابرينا نيوز 🖋️

هذه ليست قصة طبيب فقط…

بل قصة إنسان كسر حزنه ليحمي حياة غيره.

في زمن يُحاسَب فيه الناس بسرعة،

وتُطلق الأحكام قبل معرفة الحقيقة،

تذكّرنا هذه القصة أن خلف كل تأخير حكاية،

وخلف كل صمت وجعًا لا يُرى.

الطبيب سعيد القحطاني لم يُنقذ طفلًا فقط،

بل أعاد تعريف معنى الشرف المهني،

وأثبت أن بعض البشر…

حين ينكسرون، ينقذون الآخرين بدل أن ينهاروا.

📌 ليست كل البطولات تُصوَّر،

بعضها يحدث في صمت… بين جنازة وغرفة عمليات.

شارك
Exit mobile version