في عالم الدراما والسينما المصرية، يبرز دائمًا نقاشٌ ساخن حول من تتفوق: سوسن بدر أم عبلة كامل؟ السؤال يبدو بسيطًا، لكن الإجابة تتطلب تحليلًا موضوعيًا يعتمد على ثلاثة معايير رئيسية: التنوع الفني، طول المسيرة، وحجم الإنجاز الفني.
سوسن بدر: أيقونة التنوع والاحتراف
سوسن بدر انطلقت في أواخر السبعينات، ومع أكثر من 40 سنة في مجال الفن، استطاعت أن تثبت نفسها كواحدة من أكثر الممثلات تنوعًا واحترافية.
تميزت في:
- الأدوار الدرامية الاجتماعية والتاريخية: مثل شخصيات نساء قويّات في ظروف صعبة، أو أدوار مركبة نفسيًا.
- الكوميديا الرشيقة والرومانسية: حيث قدمت أدوارًا مختلفة تتطلب خفة دم ومرونة في الأداء.
- الأدوار المعقدة والمركبة: قدرتها على التعبير عن الصراعات الداخلية للشخصيات جعلتها تحصد جوائز مرموقة، وجعلت أعمالها علامة مميزة في تاريخ السينما المصرية.
عبلة كامل: الرقة والخبرة الفنية
عبلة كامل بدأت مشوارها في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات، ونجحت في تقديم مجموعة من الأعمال الناجحة سواء في التلفزيون أو السينما.
تميزت في:
- الدراما الرومانسية والاجتماعية: حيث قدّمت شخصيات محبوبة على الشاشة.
- الكوميديا البسيطة والمرحة: أدوارها غالبًا كانت خفيفة وممتعة، لكنها أقل تعقيدًا مقارنة بسوسن بدر.
- المسيرة الفنية: طويلة لكنها متقطعة أحيانًا، ما جعل حضورها أقل انتظامًا مقارنة بسوسن بدر.
الخلاصة
بالنظر إلى التنوع الفني، قوة الأدوار، وطول المسيرة، نجد أن سوسن بدر تتفوق بوضوح على عبلة كامل. فهي استطاعت أن تترك بصمة مستمرة في السينما والتلفزيون المصري، وأن تثبت نفسها كممثلة قادرة على تقديم كل أنواع الشخصيات، من الأكثر تعقيدًا إلى الأكثر بساطة، مع المحافظة على مستوى أداء ثابت طوال عقود من الزمن.
باختصار، سوسن بدر هي الخيار الأمثل عند المقارنة الموضوعية بين النجمات المصريات، وهي رمز للتنوع الفني والمسيرة الفنية الطويلة