📌 سفير المكسيك في لبنان يستقبل وفدًا إعلاميًا في زيارة معايدة لمناسبة الأعياد
في لقاء اتّسم بالدفء والرقي، استقبل سفير المكسيك في لبنان، سعادة السيد فرانسيسكو روميرو بوك، في مقرّ السفارة، وفدًا إعلاميًا ضمّ الإعلامي حسين صدقة مدير مركز صدى للإنتاج الإعلامي، والإعلامي علي أحمد مدير موقع صدى فور برس، بحضور مترجمة السفارة الآنسة سنا حيدر، وذلك في زيارة معايدة لمناسبة الأعياد المجيدة ورأس السنة الجديدة.
وعُقد اللقاء في أجواء ودّية عكست مستوىً عاليًا من الاحترام المتبادل، وشكّل مناسبة لبحث دور الإعلام في مواكبة نشاطات السفارة المكسيكية، ونقل صورة واقعية وموضوعية إلى الرأي العام، إضافة إلى مناقشة آفاق التعاون الإعلامي في المرحلة المقبلة، لا سيّما في ما يتعلّق بتغطية الأنشطة والفعاليات الثقافية والدبلوماسية.
🗣️ إشادة وتأكيد على التعاون
وخلال الحديث، عبّر سعادة السفير عن تقديره للجهود الإعلامية المبذولة في متابعة نشاطات السفارة، مشيدًا بالمهنية والدقّة في الأداء، ومؤكدًا انفتاحه الكامل على أي تعاون إعلامي من شأنه تعزيز التواصل بين الشعوب وبناء جسور ثقافية وإنسانية فاعلة.
كما أبدى استعداده لدعم مبادرات إعلامية مشتركة تسهم في ترسيخ الحوار والتقارب بين الشعبين اللبناني والمكسيكي.
🎙️ التزام إعلامي مهني
من جهتهما، شكر الإعلاميان السفير المكسيكي على حفاوة الاستقبال، مؤكدين التزامهما الاستمرار في أداء رسالتهما الإعلامية بمسؤولية ومهنية، ومواكبة نشاطات السفارة المكسيكية بما يساهم في تعزيز العلاقات الإعلامية والثقافية بين لبنان والمكسيك.
⭐ عام دبلوماسي مميّز
ونوّه الضيفان بالدور النشط واللافت الذي أدّاه سعادة السفير خلال عام 2025، معتبرين أنّه شكّل عامًا مميّزًا للسفارة المكسيكية في لبنان، سواء من حيث تنوّع واتساع النشاطات على مختلف الأراضي اللبنانية، أو من حيث الحضور الإعلامي المتقدّم، ما أسهم في تعزيز معرفة الشعبين ببعضهما وتقريب المسافات بينهما على قاعدة القيم الإنسانية المشتركة.
كما أكّدا أنّ هذا العام شكّل محطة بارزة في المسار الدبلوماسي للسفير، الذي نجح في تقديم صورة جامعة ومنفتحة عن المكسيك، وعكس روح الحوار والتواصل، بما يخدم العلاقات الثنائية ويعزّز حضور بلاده في المشهد اللبناني.
🏛️ جولة في أروقة السفارة
وفي ختام اللقاء، جرى التطرّق إلى برنامج النشاطات المستقبلية وآليات مواكبتها إعلاميًا، مع تمنيات صادقة لسعادة السفير ولفريق عمله بعام مليء بالنجاح والتعاون البنّاء.
كما قام سعادة السفير برفقة الوفد الإعلامي بجولة في أروقة مبنى السفارة والقنصلية المكسيكية، اطّلع خلالها الضيوف على أقسامها ونشاطها الإداري والدبلوماسي، قبل أن تُختتم الزيارة بالتقاط الصور التذكارية التي عكست أجواء الودّ والتقدير، ورسّخت رمزية اللقاء بين الإعلام والدبلوماسية على قاعدة الاحترام والتعاون المشترك.
🖊️
تحليل صابرينا نيوز
تؤكد هذه الزيارة أنّ الدبلوماسية الحديثة لم تعد محصورة بالقنوات الرسمية فقط، بل بات الإعلام شريكًا أساسيًا في صناعة الصورة وبناء الثقة بين الدول والشعوب. ويُحسب للسفارة المكسيكية في لبنان هذا الانفتاح الواعي على الإعلام، الذي يعكس فهمًا عميقًا لأهمية التواصل الثقافي والإنساني، خصوصًا في بلد متعدّد ومؤثّر إعلاميًا كلبنان. إنّ تعزيز هذا النوع من الشراكات يفتح الباب أمام علاقات أكثر رسوخًا واستدامة، تتجاوز السياسة إلى الإنسان.