ما سر السوار الأحمر الذي يظهر مع ميسي ولاعبي الأرجنتين؟ حكاية أثارت فضول الجماهير
خاص – صابرينا نيوز
أثار ظهور سوار أحمر على معاصم عدد من نجوم منتخب الأرجنتين، بينهم قائد المنتخب ليونيل ميسي وليساندرو مارتينيز وناهويل مولينا، اهتمام الجماهير حول العالم، بعدما بدأ البعض يتساءل عن قصة هذا السوار ومعناه الحقيقي.
السوار الأحمر، المعروف أيضًا باسم “الخيط الأحمر”، يُعد من الرموز التي انتشرت في ثقافات مختلفة، ويرتبط في بعض المعتقدات بتقاليد روحية، من بينها الكابالا، حيث يُنظر إليه عند بعض الأشخاص كرمز للحماية من الحسد أو ما يُعرف بـ”العين الشريرة”.
ورغم ارتباطه ببعض التقاليد اليهودية، فإن ارتداء السوار الأحمر لا يعني بالضرورة انتماء الشخص إلى ديانة أو معتقد معين، إذ أصبح خلال السنوات الماضية منتشرًا بين العديد من المشاهير والرياضيين حول العالم باعتباره رمزًا للحظ أو الحماية الشخصية.
ميسي والسوار الأحمر.. قصة مرتبطة بالحظ
ارتبط اسم ليونيل ميسي بهذا السوار خلال السنوات الأخيرة، بعدما ظهر به في مناسبات وبطولات مهمة، ما جعل بعض الجماهير تعتبره جزءًا من طقوسه الخاصة قبل المباريات.
وبعد نجاح ميسي في قيادة الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 2022، زادت شهرة السوار بين المشجعين الذين ربطوا ظهوره مع اللاعب بفترة من النجاحات التاريخية في مسيرته.
لماذا يرتديه بعض اللاعبين؟
في عالم كرة القدم، تنتشر العديد من العادات والطقوس الشخصية بين اللاعبين، فبعضهم يختار ارتداء أشياء معينة قبل المباريات باعتبارها مصدرًا للثقة أو الحظ، سواء كانت أساور أو قمصانًا أو رموزًا خاصة.
ولا توجد تصريحات رسمية من ميسي أو زملائه تؤكد أن ارتداء السوار الأحمر مرتبط لديهم بهدف ديني محدد، فيما يرى كثيرون أنه مجرد رمز شخصي يحمل معنى خاصًا لكل لاعب.
في النهاية، يبقى السوار الأحمر واحدًا من التفاصيل الصغيرة التي تحولت إلى قصة كبيرة بين جماهير كرة القدم، بعدما ارتبط بصورة ميسي ونجوم الأرجنتين في أهم لحظاتهم الرياضية.
إعداد: صابرينا نيوز

