زلازل في فنزويلا: الواقع والتاريخ
ما الذي حصل مؤخراً
- في 24 سبتمبر 2025، ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة شمال غرب فنزويلا، قرب Mene Grande في ولاية Zulia.
- الزلزال شعر به سكان عدة ولايات فنزويلية، وحتى في كولومبيا المجاورة.
- العمق كان حوالي 5 أميال (حوالي 8 كيلومترات)، ما يجعله زلزالًا سطحيًا، مما يزيد من شدة الهزّة.
- لم يتم تسجيل أضرار جسيمة أو خسائر كبيرة حتى الآن حسب المصادر الأولية.
السياق التاريخي
- فنزويلا تقع في منطقة زلازل فعّالة، خصوصًا على السواحل الشمالية وعلى امتداد صدوع برية تحت تأثير حركة الصفائح التكتونية.
- زلزال كاراكاس 1967 كان بقوة 6.6 درجة، وتسبب بخسائر كبيرة.
- زلازل تاريخية قديمة، مثل زلزال كاراكاس 1812، سببت دمارًا واسعًا وقتها.
ماذا عن اللبنانيين في فنزويلا؟
حتى الآن، لا توجد تقارير مؤكدة تفيد أن اللبنانيين في فنزويلا تضرّروا بشكل خاص أو كانت هناك خسائر بينهم بسبب الزلزال الأخير. معظم الأخبار تركز على الزلزال نفسه ومدى الهزّة، والأضرار العامة في المدن.
لكن بعض النقاط المهمة:
- معظم اللبنانيين والمغتربين العرب يعيشون في مناطق حضرية، ومعظم المباني فيها قد لا تكون مصممة لمقاومة الزلازل العالية، لذا احتمالية التأثر موجودة حتى لو لم تُسجل أضرار رسمية.
- القلق والخوف منتشر بين السكان، خصوصًا لمن لديهم تجارب سابقة مع الزلازل.
- الإعلام الاجتماعي غالبًا أسرع في نقل التجارب الفردية (“شعرت بالزلزال هنا” أو “الأبواب تحركت”) حتى لو لم تُوثق رسميًا.
ماذا يمكن أن يعني هذا للمغتربين؟
- الاستعداد النفسي مهم جدًا: الشعور بالخوف طبيعي، خصوصًا إذا كانت الهزات ليلاً.
- معرفة مواقع الأمان داخل البيت أو المكان — أين تذهب إذا حصل هزّ قوي؟ تحت مائدة قوية؟ بعيد عن النوافذ؟
- متابعة الأخبار الرسمية والمحلية — الدفاع المدني والحماية المدنية لأي تعليمات طارئة.
- التواصل مع مجتمع اللبنانيين والعرب هناك — الدعم بين الرفقاء يخفف من القلق.

