شهدت منطقة غرب جزيرة قبرص صباح اليوم زلزالًا بقوة 5.2 درجة على عمق 10 كم، تلاه هزات متتالية تتراوح شدتها بين 3 و5 درجات، الساعة 12:31 بتوقيت دمشق.
🔹 تقييم الزلزال وفق خبير زلازل:
- وقع الزلزال على غرب فالق القوس القبرصي شرقي مدينة كونيا، ضمن نشاط انغماس الصفيحة الأفريقية مع الصفيحة الأناضولية (الأوراسية).
- القوس القبرصي حرّر خلال السنتين الماضيتين الكثير من الإجهادات، ويُستبعد أن تتحرر طاقة أكبر من 5.9 درجة، وهزات اليوم أقل من هذا الحد الأعلى.
- قد يشعر بها سكان السواحل السورية، لكنها لا تشكل أي خطر عليهم.
🔹 التأثيرات الإقليمية:
- نطاق القوس القبرصي مع تداخلاته مع القوس الهيليني يبقى عرضة لتحرير طاقة كبيرة كلما اتجهنا غربًا نحو جزيرة كريت.
- مناطق مثل أنطاليا وبينزلي غرب هضبة الأناضول قد تتعرض لهزات قد تصل إلى 6 درجات خلال فترة قصيرة.
- فالق البحر الميت مستقر، وتحدث عليه هزات صغيرة غير محسوسة، ولا تساعد في تحرير طاقة هذا الفالق.
🔹 ملاحظة مهمة:
مركز الزلزال كان قريبًا من السواحل القبرصية، ولذلك شعر به سكان الساحل السوري. من المرجح أن تحدث ارتدادات خفيفة لاحقة لن يشعر بها معظم السكان.
⸻
تحليل صابرينا نيوز:
زلزال قبرص الأخير يسلط الضوء على نشاط القوس القبرصي وتأثيراته الإقليمية. على الرغم من أن الهزات لا تشكل خطرًا مباشرًا على سوريا، فإن التحذيرات من إمكانية تحرير طاقة أكبر غربًا، خصوصًا نحو جزيرة كريت، تؤكد أهمية متابعة النشاط الزلزالي في شرق البحر المتوسط. هذه الأحداث تذكّر بأهمية الجاهزية والزلازل الوقائية في المناطق القريبة من خطوط الصدع.

