روسيا تحظر واتساب رسمياً… وتشدد قبضتها الرقمية بعد سنوات من منع فيسبوك وإنستغرام
📌 المقال
في خطوة تصعيدية جديدة ضمن سياستها لتعزيز “السيادة الرقمية”، أعلنت روسيا رسمياً حظر تطبيق واتساب التابع لشركة “ميتا” على مستوى البلاد، لينضم بذلك إلى فيسبوك وإنستغرام المحظورين منذ عام 2022.
ويأتي القرار بعد اتهام السلطات الروسية شركة “ميتا” بعدم الامتثال للقوانين المحلية المتعلقة بتخزين البيانات وتنظيم المحتوى، إضافة إلى رفضها الالتزام ببعض المتطلبات التنظيمية التي تفرضها موسكو على الشركات التقنية الأجنبية.
🔴 ما الذي يعنيه القرار؟
بحسب تقارير إعلامية، فإن الحظر يؤثر على أكثر من 100 مليون مستخدم داخل روسيا، حيث تم تقييد الوصول إلى التطبيق بشكل واسع، ما دفع العديد من المستخدمين للبحث عن بدائل أو استخدام شبكات VPN لتجاوز القيود.
وكانت روسيا قد صنّفت شركة “ميتا” سابقاً كـ”منظمة متطرفة”، عقب خلافات حادة بشأن سياسات المحتوى بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، وهو ما أدى إلى حظر فيسبوك وإنستغرام في حينه.
📲 بدائل محلية بدعم رسمي
بالتزامن مع الحظر، تعمل السلطات الروسية على الترويج لتطبيقات مراسلة محلية مدعومة من الدولة، في إطار مساعيها للحد من الاعتماد على المنصات الغربية وتعزيز الرقابة والسيطرة على الفضاء الإلكتروني الداخلي.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل الإنترنت الروسي ليصبح أكثر استقلالية عن البنية التحتية والمنصات العالمية.
🌍 تداعيات أوسع
القرار يفتح باب التساؤلات حول مستقبل شركات التكنولوجيا العالمية في روسيا، كما يعكس تصاعد الانقسام الرقمي بين موسكو والغرب، في ظل استمرار التوترات السياسية والاقتصادية.
ويبقى السؤال الأبرز: هل ستتوسع هذه السياسات لتشمل منصات أخرى، أم أن الضغوط الاقتصادية والتقنية ستفرض توازناً جديداً؟