روسلانا كورشونوفا… لغز عارضة الأزياء الذي عاد مع فتح ملفات جزيرة إبستين
عاد اسم عارضة الأزياء الروسية روسلانا كورشونوفا إلى الواجهة الإعلامية مجددًا، بالتزامن مع تصاعد الجدل العالمي حول ملفات جيفري إبستين والرحلات الغامضة إلى جزيرته الخاصة، المعروفة إعلاميًا بـ«جزيرة الشيطان».
مسيرة قصيرة وبداية مبكرة
وُلدت روسلانا كورشونوفا في روسيا لأصول كازاخستانية، ودخلت عالم عرض الأزياء في سن مبكرة، إذ لم يتجاوز عمرها 18 عامًا حين بدأت مسيرتها كعارضة مبتدئة.
سرعان ما لفتت الأنظار في كبرى دور الأزياء العالمية، وظهرت على أغلفة مجلات مرموقة، لتُصنّف كواحدة من الوجوه الصاعدة بقوة في ذلك الوقت.
اسمها في سجلات الرحلات
بحسب وثائق وتقارير إعلامية متداولة، ورد اسم كورشونوفا في سجلات رحلات عام 2006 إلى جزيرة جيفري إبستين، في رحلة قيل إنها تمت برفقته شخصيًا.
حتى اليوم، لم تُكشف أي تفاصيل رسمية حول طبيعة هذه الرحلة أو ما جرى خلالها، كما لم تصدر أي نتائج قضائية تربطها بشكل مباشر بأي وقائع جنائية.
وفاة غامضة في نيويورك
في عام 2008، وبعد نحو عامين من تلك الرحلة، عُثر على روسلانا كورشونوفا جثة هامدة بعد سقوطها من شقتها المرتفعة في نيويورك.
السلطات الأميركية آنذاك سجّلت الوفاة على أنها انتحار، غير أن الحادثة أثارت الكثير من علامات الاستفهام، خصوصًا في ظل غياب مؤشرات علنية على معاناتها من اضطرابات نفسية معروفة.
لماذا عاد الحديث عن القضية الآن؟
مع إعادة فتح ملفات إبستين وظهور شهادات ووثائق جديدة، عاد الحديث عن مئات الحالات المشابهة لضحايا انتهت حياتهم في ظروف غامضة، جُمعت بينها رواية السفر إلى جزيرة إبستين أو الارتباط بدائرته الاجتماعية.
هذا الأمر أعاد قضية كورشونوفا إلى دائرة التساؤلات، دون وجود أدلة قانونية حاسمة حتى اللحظة.
أسئلة ما زالت بلا إجابة
رغم مرور سنوات على وفاتها، لا تزال عدة أسئلة مطروحة:
- لماذا بقيت تفاصيل بعض الرحلات غير معلنة؟
- هل كانت كل هذه الوفيات محض مصادفة؟
- وهل ستُعاد مراجعة بعض القضايا مع اتساع التحقيقات المرتبطة بإبستين؟
خلاصة
قصة روسلانا كورشونوفا تبقى واحدة من أكثر القضايا غموضًا في عالم الموضة، حيث تداخلت الشهرة المبكرة مع النفوذ والمال والملفات الحساسة.
وبين الرواية الرسمية والتكهنات المتجددة، يبقى السؤال مفتوحًا:
هل كُشف كل شيء… أم أن الحقيقة الكاملة لم تُكتب بعد؟

