رماد بركان إرتال يظلم النهار ويقرب الإثيوبيين من الأسطورة
شهدت إثيوبيا اليوم ظاهرة طبيعية نادرة، حيث انطلق رماد بركان “إرتال” في السماء، ليغطي مساحات واسعة وصولًا إلى الحُديدة، محوّلًا النهار إلى ظلام كثيف، في مشهد يوحي بأسطورة قديمة عن غضب الأرض.
سحب سوداء كثيفة تموّجت في السماء، بينما ضرب زلزال قوي بقوة تقترب من خمس درجات منطقة إثيوبيا قبل قليل، في إشارة إلى أن الأرض تعلن بداية فصل جديد من قوتها وصمتها الغاضب.
تحليل صابرينا نيوز
هذه الظواهر الطبيعية ليست مجرد كوارث، بل هي تذكير بقوة الطبيعة وعجز الإنسان أمامها.
- الرماد يغطي المدن ويُعيق الرؤية والحياة اليومية.
- الزلزال يذكّر بأهمية الاستعداد والكوارث الطبيعية.
- الطبيعة تعطي دروسًا في الصبر والاحترام، وتكشف هشاشة التوازن البيئي.
هذا المشهد يُعد درسًا إنسانيًا وبيئيًا: بينما نسابق الحياة ونعمل، هناك قوة أكبر تتحكم بالأرض وتعيد ترتيب أولويات البشر، وتذكّرنا بأننا جزء صغير من منظومة أكبر.

