رسالة مؤثرة من مدير مدرسة في سنغافورة إلى أولياء الأمور
مع اقتراب موسم الامتحانات، يزداد قلق الأهل على أبنائهم، وتزداد الضغوط النفسية على الطلاب. في هذا السياق، انتشرت رسالة مؤثرة نُسبت إلى مدير مدرسة في سنغافورة، تحمل معاني إنسانية وتربوية عميقة تستحق التوقف عندها.
يخاطب المدير أولياء الأمور قائلًا إن الامتحانات على وشك البدء، ويُقرّ بمخاوفهم الطبيعية على مستقبل أبنائهم، لكنه يدعوهم في الوقت نفسه إلى تذكّر حقيقة مهمة:
ليس كل طفل خُلق ليتفوّق في جميع المواد.
فبين الطلاب:
- فنان قد لا يبرع في الرياضيات
- رائد أعمال قد لا يهتم بالتاريخ أو الأدب
- موسيقي قد لا يتفوق في الكيمياء
- ورياضي صحته ولياقته أهم من علاماته في الفيزياء
ويؤكد أن الحصول على علامات عالية أمر جميل، لكن عدم تحقيقها لا يجب أن يكون سببًا للسخرية أو تحطيم الثقة بالنفس.
الامتحان ليس مقياسًا للحياة
تشدد الرسالة على ضرورة تهدئة الأبناء، وشرح أن الامتحان مجرد محطة صغيرة في طريق طويل، وأن هناك أشياء أهم بكثير من ورقة امتحان أو رقم في شهادة.
ويطلب المدير من الأهل أن يقولوا لأبنائهم:
- نحبكم مهما كانت درجاتكم
- لن نحكم عليكم بعلامة
- مواهبكم وأحلامكم أكبر من أي امتحان
النجاح له وجوه كثيرة
تختتم الرسالة بفكرة عميقة مفادها أن السعادة والنجاح لا يقتصران على مهن بعينها، وأن الأطباء والمهندسين ليسوا وحدهم الناجحين أو السعداء في هذه الحياة.
فلكل إنسان طريقه، وموهبته، ووقته الخاص للتألّق.
الخلاصة
الرسالة تذكير مهم لكل أب وأم:
ادعموا أبناءكم، احموا ثقتهم بأنفسهم، فامتحان واحد أو علامة منخفضة لن تسرق أحلامهم ولا مواهبهم.