آلاف الإيرانيين يتلقّون رسالة غامضة في طهران: “الرئيس الأمريكي رجل أفعال… انتظروا فقط”
شهدت العاصمة الإيرانية طهران خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول تقارير عن تلقي آلاف المواطنين رسائل نصية على هواتفهم المحمولة تحمل عبارة باللغة الفارسية:
“رئيس جمهور آمریکا مرد عمل است، منتظر بمانید”
وترجمتها:
“الرئيس الأمريكي رجل أفعال، انتظروا فقط.”
ما حقيقة الرسائل؟
حتى الآن، لم يصدر بيان رسمي واضح من السلطات الإيرانية يشرح مصدر هذه الرسائل أو الجهة التي تقف خلفها. كما لم تعلن أي جهة أمريكية مسؤوليتها عنها.
ويأتي هذا التطور في ظل توترات سياسية وإقليمية متصاعدة، ما زاد من حالة القلق والتكهنات بين المواطنين.
رسائل نفسية أم اختراق تقني؟
خبراء في الأمن السيبراني يرون أن مثل هذه الرسائل قد تكون:
- 🔹 حملة حرب نفسية تهدف إلى بث القلق داخل المجتمع
- 🔹 اختبارًا تقنيًا لشبكات الاتصالات
- 🔹 أو نتيجة اختراق جزئي لأنظمة إرسال الرسائل الجماعية
في المقابل، لم تُنشر أي أدلة رسمية تؤكد وجود اختراق شامل لشبكات الاتصالات في طهران.
توقيت حساس
الرسالة تحمل مضمونًا سياسيًا مباشرًا يشير إلى رئيس الولايات المتحدة، دون ذكر اسم محدد.
ويأتي تداولها في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة، ما دفع البعض لربطها باحتمال تصعيد سياسي أو أمني.
لكن حتى اللحظة، تبقى كل التحليلات في إطار التكهنات غير المؤكدة.
كيف تفاعل الإيرانيون؟
انتشرت صور للرسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات:
- من أرسل الرسالة؟
- هل هي حملة داخلية أم خارجية؟
- هل تمثل تمهيدًا لحدث سياسي كبير؟
حالة من الغموض ما تزال تسيطر على المشهد، في انتظار توضيح رسمي.
خلاصة
الرسائل النصية التي تلقاها آلاف الإيرانيين في طهران فتحت بابًا واسعًا للتساؤلات حول الأمن الرقمي والحرب النفسية في عصر التكنولوجيا.
وحتى صدور معلومات مؤكدة، يبقى التعامل مع هذه الأخبار بحذر، بعيدًا عن التهويل أو الاستنتاجات غير المدعومة بأدلة.

