دولة عربية تدخل القائمة.. هذه الدول أصبحت معفاة من شروط تأشيرة أمريكا 2025

✍️ 

دولة عربية ضمن القائمة.. تعرف على الدول المعفاة من شروط تأشيرة أمريكا

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تحديثها الجديد لقائمة الدول المستفيدة من برنامج الإعفاء من التأشيرة (Visa Waiver Program) لعام 2025، وهو البرنامج الذي يسمح لمواطني دول محددة بدخول الأراضي الأمريكية دون الحاجة للحصول على تأشيرة مسبقة، والاكتفاء بالتسجيل الإلكتروني عبر نظام ESTA.

وفي خطوة لافتة، كشفت واشنطن عن انضمام دولة عربية للقائمة للمرة الأولى، بعد استكمالها المعايير المطلوبة بما فيها تبادل المعلومات الأمنية، وانخفاض نسبة المخالفات، وارتفاع مستوى الأمان والجواز البيومتري.

✔️ 

الدولة العربية التي انضمت للقائمة

بحسب التحديث الجديد، أصبحت الإمارات العربية المتحدة ضمن برنامج الإعفاء من التأشيرة، ليتمكن مواطنوها من دخول الولايات المتحدة لمدة 90 يومًا للسياحة أو العمل دون الحصول على تأشيرة دخول تقليدية.

ويشكل هذا القرار اعترافًا بالتطور الأمني والتكنولوجي في جواز السفر الإماراتي، الذي يعتبر من الأقوى عالميًا.

✔️ 

الدول التي تشملها قائمة الإعفاء من تأشيرة أمريكا 2025

مع التحديث الأخير، أصبحت القائمة تضم 42 دولة، أبرزها:

  • الإمارات العربية المتحدة (انضمام جديد)
  • اليابان
  • كوريا الجنوبية
  • فرنسا
  • ألمانيا
  • بلجيكا
  • إسبانيا
  • أستراليا
  • نيوزيلندا
  • البرتغال
  • اليونان
  • سنغافورة
  • تشيلي

وغيرها من الدول الأوروبية والآسيوية المدرجة ضمن البرنامج.

✔️ ما الذي يعنيه الإعفاء من التأشيرة؟

يعني ذلك أن مواطني الدول المدرجة يمكنهم الدخول إلى الولايات المتحدة دون إجراءات السفارة، وكل ما يحتاجونه هو:

  • تسجيل إلكتروني عبر ESTA
  • جواز سفر بيومتري

الإعفاء لا يشمل العمل بدوام كامل أو الدراسة الطويلة، بل يقتصر على الزيارات السياحية والعملية القصيرة.

🔍 

تحليل صابرينا نيوز

هذا القرار يعكس تغيّرًا واضحًا في طريقة تعامل الولايات المتحدة مع شركائها الاستراتيجيين في المنطقة.

انضمام دولة عربية لهذا البرنامج ليس مجرد خطوة بروتوكولية، بل رسالة سياسية تؤكد أن واشنطن تعيد رسم خريطة علاقاتها بناءً على النفوذ الاقتصادي والتقدم الرقمي والأمني.

الأهم أن المواطن العربي اليوم بات يدخل دولًا كبرى كانت تحتاج لسنوات من الإجراءات المعقّدة، وهذا يعكس توازنات جديدة تُعيد وضع الشرق الأوسط على الخارطة العالمية—ليس فقط سياسيًا، بل إنسانيًا واقتصاديًا أيضًا.

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x