كشفت دراسة حديثة في يناير 2026 عن أن الصيام المتقطع لمدة 16 ساعة يمكن أن يزيد فعالية العلاج المناعي لدى مرضى الأورام.
حسب الدراسة، خلال فترة الصيام، يحدث توتر أيضي (metabolic stress) داخل الخلايا الورمية، مما يجعلها أكثر حساسية للعلاج. هذا التوتر يساهم في انكماش الورم بشكل أكبر وتحسين نسبة الاستجابة للعلاج المناعي.
يقول الباحثون إن الصيام لا يعزز فقط قدرة العلاج على قتل الخلايا السرطانية، بل قد يحسن أيضًا من التوازن العام للجسم ويقلل الآثار الجانبية المحتملة للعلاج.
هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لتطوير استراتيجيات علاجية مدمجة بين التغذية والصيام والعلاج المناعي، وقد تصبح جزءًا من البروتوكولات العلاجية المستقبلية لمرضى السرطان.
الخلاصة:
الصيام لمدة 16 ساعة يوميًا يبدو أنه يقدم دعمًا قويًا للعلاج المناعي، ويعطي الأمل لزيادة فعالية العلاج وتحسين نتائج مرضى الأورام.