خسوف القمر الدموي 3/3.. هل يؤثر على قرارات الحرب فعلاً أم مجرد صدفة فلكية؟

“السبب يا حلو يوم 3/3 خسوف القمر الدموي 😂💯✋ وشوف القمر الدموي… عشان هيك تأخرت الضربة!”

بهذه الروح الساخرة يتداول البعض فكرة أن أي تصعيد عسكري في المنطقة قد يكون مرتبطًا بموعد خسوف القمر الدموي.

لكن… هل فعلًا للظواهر الفلكية علاقة بقرارات الحرب؟

ما هو خسوف القمر الدموي؟

يحدث خسوف القمر عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، فيمر القمر بظل الأرض ويكتسب لونًا مائلًا للأحمر، ولهذا يُسمى أحيانًا “القمر الدموي”.

هذه ظاهرة فلكية طبيعية ومدروسة علميًا، ولا تحمل بحد ذاتها أي تأثير سياسي أو عسكري.

هل تؤجل الحروب بسبب خسوف؟

من الناحية الواقعية، القرارات العسكرية تُبنى على:

  • حسابات استراتيجية
  • جاهزية عسكرية
  • ظروف سياسية دولية
  • تقييم استخباراتي

ولا توجد أدلة تاريخية تثبت أن جيوشًا حديثة تؤجل ضربات عسكرية بانتظار خسوف أو اكتمال قمر.

لماذا تنتشر هذه الفكرة؟

في أوقات التوتر، يبحث الناس عن تفسيرات غير تقليدية للأحداث الغامضة.

الغموض + الترقب + ظاهرة فلكية نادرة = وصفة مثالية للشائعات.

خصوصًا عندما يكون الحديث عن تصعيد بين دول مثل إسرائيل وإيران، حيث يسود القلق والترقب.

الحقيقة الأقرب للواقع

تأخير أي ضربة – إن وُجدت – غالبًا سببه:

  • مفاوضات غير معلنة
  • ضغوط دولية
  • حسابات رد الفعل
  • تقييم ميداني

وليس لون القمر في السماء.

الخلاصة

خسوف القمر الدموي ظاهرة جميلة تستحق المشاهدة 📸

لكن ربطها بتأجيل حرب أو ضربة عسكرية يدخل في إطار الطرافة أكثر من التحليل الواقعي.

تابعوا السماء للمتعة…

وتابعوا السياسة بالعقل 👌

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x