أثار مسلسل المداح جدلاً واسعًا بعد تداول مقاطع تزعم أنه “يتنبأ” بكارثة في 6/6/2026، مع ربط ذلك برمزية الرقم 666 وتفسيرات مستمدة من بعض القراءات الدينية. وتصدّر اسم بطل العمل حمادة هلال قوائم البحث، خصوصًا مع إعادة نشر مشاهد تتضمن حوارات عن “التمهيد للنهاية” و”رقم الوحش”.
لكن من المهم التوضيح أن العمل درامي خيالي يعتمد على عناصر تشويق ورموز مستلهمة من ثقافات متعددة، ولا يُعد مصدرًا لتوقع أحداث واقعية أو تحديد تواريخ بعينها. الربط بين تواريخ محددة ونظريات عن “طقوس” أو “مؤامرات” لا يستند إلى أدلة موثوقة، وغالبًا ما ينتشر عبر وسائل التواصل دون تحقق.
رمزية الرقم 666، على سبيل المثال، وردت في بعض التقاليد الدينية، لكن استخدامها في الأعمال الفنية يكون عادةً لخدمة الحبكة الدرامية وإثارة الغموض، لا للإشارة إلى وقائع قادمة. كما أن إعادة تدوير أحداث قديمة أو أفلام سابقة وربطها بتواريخ معينة يدخل ضمن سرديات شعبية لا يمكن الجزم بصحتها.
في أوقات يسودها التوتر الإقليمي وكثرة الشائعات، تنتشر مثل هذه الروايات بسرعة، ما يستدعي التعامل معها بحذر. الدراما تبقى دراما، وأي حديث عن “موعد محدد” لحدث كوني أو كارثي هو تأويل غير مثبت.
الخلاصة: لا توجد معلومات رسمية أو علمية تؤكد وقوع حدث استثنائي في 6/6/2026. ويبقى من الضروري التمييز بين الخيال الفني والواقع، وعدم الانجرار وراء محتوى يثير القلق دون سندً موثوق.