Site icon Sabrina News

حقيقة «بيع الجنوب»: بين الحرب والحملات الاستيطانية… أين الحقيقة؟

ضجّت الأسابيع الماضية بحملة ضخمة من الروايات المتضاربة حول ما سُمّي بـ «بيع الجنوب» أو التخطيط لممر اقتصادي يمتد من الناقورة حتى شبعا، بدعم خليجي – إسرائيلي، وبتسهيل من شخصيات لبنانية رسمية.

لكن بين الاتهامات المتداولة والوقائع على الأرض، تظهر صورة مختلفة تمامًا.

في هذا التحقيق، نعرض ما هو مؤكد، وما هو مشبوه وغير مثبت، للوصول إلى الحقيقة بعيدًا عن المبالغات.

✅ ما هو مؤكد: حملة استيطانية إسرائيلية — لا قرار لبناني

⚠️ المؤكد على الأرض: دمار وتهجير بسبب الحرب — وليس بسبب بيع

❓ ما لا يوجد عليه دليل موثوق حتى الآن

🧭 تفكيك المزاعم: أين الخطأ وأين الحقيقة؟

📌 الخلاصة

المزاعم حول «بيع الجنوب» تحمل جزءًا صغيرًا من الحقيقة — وهي وجود حملة إسرائيلية استيطانية — لكن الصورة الكاملة تُظهر أن:

ما هو ثابت حتى الآن أن الدولة اللبنانية لم توقع شيئًا، وأن ما يُعرض عبر مجموعات إسرائيلية يبقى خارج الإطار الرسمي وغير قابل للتنفيذ قانونيًا أو واقعيًا.

📝 تحليل صابرينا نيوز

المشهد ليس صدفة… إسرائيل تستغل الدمار في الجنوب وتصنع رواية بديلة: «الأرض فارغة… فلنحوّلها إلى مشروع استثماري».

لكن الحقيقة واضحة: الناس لم يخرجوا من قراهم طوعًا، بل تحت القصف، والقرى لم تُترك بسبب المال، بل بسبب الحرب.

حملات «بيع الجنوب» ليست سوى محاولة إعادة تشكيل الوعي، وإقناع الرأي العام بأن التهجير أمر طبيعي ومبرّر وبأنه قابل لأن يتحول إلى فرصة اقتصادية.

إنها اللعبة القديمة:

اقصف… هجّر… ثم قدّم مشروعًا بديلًا على أنقاض الناس.

لكن الجنوب ليس للبيع، وأهله ليسوا شعبًا يمكن شراؤه بتعويضات أو وعود استثمارية.

هذه الأرض عادت بالدم… ولن تخرج إلا بالقوة.

شارك
Exit mobile version