حسابات شهيرة تغادر تويتر بعد تفعيل خاصية الموقع… فمن كان يديرها حقًا؟

 خاصية الموقع تكشف المستور

منذ أن فعّل تويتر (إكس) خاصية إظهار الموقع الجغرافي الإجباري، شهدت المنصة ظاهرة لافتة:

اختفاء مفاجئ لعدد كبير من الحسابات الشهيرة التي كانت تثير الجدل وتحرّك الرأي العام بشكل يومي.

هذه الحسابات، التي كانت تمتلك مئات آلاف المتابعين، توقفت عن التغريد فجأة أو حذفت نفسها بالكامل، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات حول الجهة الفعلية التي كانت تقف خلفها.

🔹 حسابات تُدار لأغراض غير بريئة

لطالما قيل إن بعض الحسابات الشعبوية في تويتر ليست حقيقية، بل تُدار من غرف سياسية منظمة هدفها:

  • التأثير على المجتمعات العربية
  • خلق صراع بين الشعوب
  • توجيه المزاج العام
  • نشر خطاب الكراهية
  • التحريض الطائفي أو القومي
  • تضليل الجمهور عبر أسماء وهمية تبدو وكأنها “شعبية”

ومع تفعيل خاصية الموقع، أصبحت الهوية الحقيقية لهذه الحسابات قابلة للكشف، وهو ما يبدو أنه دفع كثيرين لإغلاقها قبل انفضاح أماكن إدارتها.

🔹 “كنت وما زلت أقول…”

الكثير من الناشطين أكدوا أن ما حدث ليس مفاجئًا.

المقولة المنتشرة اليوم:

“كنت وما زلت أقول إن ضرب الشعوب العربية ببعضها هدفه سياسي بحت، والحسابات الشعبوية تُدار لأغراض خبيثة.”

هذه الجملة تختصر حقيقة مريرة:

هناك أطراف تستغل منصات التواصل لزرع الفتن، وإشعال خلافات داخلية بين الشعوب، وتوجيه الرأي العام بما يخدم مصالح سياسية واضحة.

🔹 من كان يدير هذه الحسابات؟

التحقيقات غير الرسمية والمراقبة الرقمية تشير إلى احتمال أن بعض هذه الحسابات:

  • تُدار من خارج الدول العربية
  • مرتبطة بجهات سياسية أو إعلامية
  • تعمل وفق أجندات محددة
  • تُستخدم في الحملات الإلكترونية
  • ليست لأشخاص حقيقيين كما كانت تدّعي

اختفاؤها عند تفعيل خاصية الموقع ليس صدفة…

بل رسالة واضحة:

من كان يختبئ وراء الشاشة… لا يستطيع الظهور حين يصبح الموقع علنيًا.

تحليل صابرينا نيوز

السوشيال ميديا لم تعد مجرد منصات ترفيه أو تعبير، بل ساحة صراع نفوذ.

الحسابات التي تسقط فور كشف الموقع ليست حسابات أفراد، بل أدوات تُدار من “خلف الكواليس” لإعادة تشكيل المزاج العربي وتوجيهه نحو صراعات لا تخدم إلا مطلقيها.

اليوم، ومع كل تحديث أمني تظهر الحقيقة:

ما بُني على الوهم… ينهار حين يواجه النور.

ويبقى الوعي العربي هو السلاح الأقوى في مواجهة التضليل الرقمي.

شارك
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x