فانيسا سانشيز.. حاربت السرطان بشجاعة لكن نهايتها جاءت على يد أقرب الناس إليها
في قصة مؤلمة هزّت مدينة بيركلي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، رحلت الشابة فانيسا سانشيز عن عمر 37 عامًا بطريقة مأساوية، بعدما أمضت سنوات تواجه مرض سرطان الثدي في مرحلته الرابعة منذ عام 2023.
رغم معاناتها الصحية، وصفها كل من عرفها بأنها إنسانة محبة للحياة، طيبة وكريمة، وكانت تواصل عملها في قسم القبول بالجامعة وتحاول أن تعيش يومها بكل قوة وأمل، رافضة أن يستسلم قلبها للمرض.
لكن المأساة لم تأتِ من المرض الذي حاربته… بل جاءت من شخص كان قريبًا منها.
في 30 مايو، بدأ القلق ينتاب عائلة وأصدقاء فانيسا بعد انقطاع أخبارها وعدم ردها على الاتصالات والرسائل. وبعد طلب المساعدة من مدير العقار، تم فتح شقتها ليظهر مشهد صادم؛ حيث عُثر عليها داخل حقيبة سفر كبيرة.
وبحسب التحقيقات، راجعت الشرطة كاميرات المراقبة في المجمع السكني، لتظهر فانيسا وهي تدخل شقتها يوم 24 مايو برفقة شريكها داماركوس ديفيد جونز، وكانت تلك آخر مرة شوهدت فيها على قيد الحياة.
وبعد يومين، أظهرت الكاميرات داماركوس وهو يعود إلى الشقة بمفرده ويسحب حقيبة سفر سوداء كبيرة بعجلات، وهي الحقيبة التي عُثر عليها لاحقًا.
وأفاد التحقيق الطبي بوجود إصابات عنيفة تعرضت لها فانيسا قبل وفاتها، فيما تم توقيف داماركوس ووجهت إليه تهمة القتل العمد، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية.
رحلت فانيسا بعد معركة طويلة مع المرض، لكن قصتها تركت سؤالًا مؤلمًا: كيف يمكن أن يتحول الشخص الأقرب إلى مصدر الخطر الأكبر؟
تحليل صابرينا نيوز
بعض القصص لا تؤلم فقط بسبب نهايتها، بل بسبب التناقض القاسي بين روح كانت تقاوم الحياة بكل قوتها، وواقع انتهى بظلم لا يُحتمل. تبقى قصة فانيسا تذكيرًا بأهمية الانتباه للعلاقات السامة، وبأن الإنسانية والرحمة يجب أن تكونا دائمًا فوق كل شيء؟

