جريمة مروّعة تهزّ عمّان: مقتل المحامية زينة المجالي على يد شقيقها يفتح باب الغضب والأسئلة
عمّان – الأردن
هزّت جريمة بشعة العاصمة الأردنية عمّان، وأثارت صدمة واسعة في الشارع الأردني والعربي، بعد مقتل المحامية الأردنية الشابة زينة المجالي على يد شقيقها داخل منزل العائلة شمالي العاصمة، في حادثة مأساوية أبكت القلوب وأعادت إلى الواجهة قضايا العنف الأسري والمخدرات.
تفاصيل الجريمة
بحسب مصدر أمني، أقدم شقيق الضحية على طعنها باستخدام أداة حادة، ما أدى إلى إصابتها بعدة طعنات قاتلة. وقد نُقلت زينة المجالي إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بجراحها.
وأشارت المعلومات إلى أن الضحية حاولت الدفاع عن والدها بعد تعرضه لاعتداء من الجاني، قبل أن تتدخل لإنهاء الخلاف، لتدفع حياتها ثمناً لذلك.
الجاني والتحقيقات
أكدت المصادر الأمنية أن الجاني قام بتسليم نفسه للأجهزة الأمنية فور ارتكاب الجريمة، وباشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادثة.
كما كشف مصدر أمني أن الجاني من متعاطي المخدرات، وهو ما زاد من غضب الشارع وتساؤلاته حول خطورة هذه الآفة وتأثيرها على المجتمع.
العقوبة المتوقعة قانونيًا
من جانبه، أوضح الخبير القانوني وعضو اللجنة القانونية في مجلس الأعيان الأردني، الدكتور غازي الذنيبات، أن العقوبة تختلف بحسب التكييف القانوني للجريمة:
- القتل القصد (خلاف لحظي دون نية مسبقة):
➜ عقوبته السجن من 20 إلى 25 عامًا. - القتل العمد مع سبق الإصرار والترصّد:
➜ قد تصل العقوبة إلى الإعدام.
وأكد الذنيبات أن القتل تحت تأثير المخدرات لا يُخفّف العقوبة، بل قد تعتبره المحكمة ظرفًا مشددًا.
صدمة وغضب شعبي
أحدثت الجريمة ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف الأردنيين والعرب عن حزنهم وغضبهم، مطالبين بأشد العقوبات، ومؤكدين أن العدالة الصارمة وحدها كفيلة بردع مثل هذه الجرائم.
وداعًا زينة
رحم الله المحامية زينة المجالي، وأسكنها فسيح جناته، وألهم والديها وعائلتها ومحبيها الصبر والسلوان، ولا عزاء للجاني تحت سيادة القانون.
سؤال الرأي العام
في ظل تصاعد الجرائم العائلية، يبقى السؤال مطروحًا:
هل تؤيدون تطبيق حكم الإعدام في مثل هذه الجرائم؟
أم ترون أن السجن المؤبد هو العقوبة الأنسب؟
شاركونا آراءكم باحترام.