Site icon Sabrina News

توقّعات ميشال حايك 2026: مطار بيروت مهدد، اغتيالات وازدهار اقتصادي… ماذا ينتظر لبنان؟

توقّعات ميشال حايك 2026: بين المخاطر الأمنية والازدهار… عام التحوّلات الكبرى في لبنان

أطلق العرّاف اللبناني ميشال حايك سلسلة توقّعاته للعام 2026، واضعًا لبنان أمام مشهد معقّد يجمع بين الضربات الأمنية الخطِرة من جهة، والتحسّن الاقتصادي والازدهار المفاجئ من جهة أخرى، في ما سمّاه «عام التصفية الشاملة».

التصفية الشاملة… ماذا يقصد حايك؟

بحسب حايك، فإن «التصفية» لا تعني فقط العنف أو الاغتيالات، بل تمتد إلى:

خطر أمني… ولكن ليس كما يُتوقّع

يتوقّع حايك:

كما أشار إلى احتمال أن تضرب إسرائيل قرب السفارة الأميركية إذا اضطُرّت لذلك، مع خروقات أمنية متبادلة وحدود مشتعلة «من دون حرب شاملة».

اغتيالات… وتحركات أمنية حسّاسة

من أخطر ما ورد في التوقّعات:

حزب الله: تغيّر في الشكل لا في الجوهر

في ملف حزب الله، يرى حايك أن:

انفراج اقتصادي وعودة الأمل

رغم الصورة القاتمة أمنيًا، يحمل 2026 إشارات إيجابية لافتة:

انتخابات نيابية وخلط أوراق سياسي

سياسيًا، يتوقّع:

مفاجآت غير مسبوقة

ومن أبرز المفاجآت التي أثارت الجدل:

خلاصة

لبنان 2026، وفق ميشال حايك، هو عام المخاطر القصوى والتحوّلات الكبرى:

أمنٌ هش، سياسة متقلّبة، لكن مع فرصة حقيقية للنهوض الاقتصادي، شرط أن تمرّ البلاد من «نفق التصفية» بأقلّ الخسائر.

شارك
Exit mobile version