🔴 أبرز توقّعات ميشال حايك عن سوريا
كشف المتوقّع اللبناني ميشال حايك عن مجموعة توقّعات خطيرة ولافتة تتعلّق بالوضع السوري، مشيرًا إلى تحوّلات كبرى، صراعات داخلية، واهتزازات إقليمية قد تُغيّر ملامح المرحلة المقبلة في سوريا والمنطقة.
🔹 المشهد السياسي والأمني في سوريا:
- توقّع حايك أن تكون «الخضّة الدمشقية السورية» بعنوان اسم ماهر الشرع.
- أشار إلى أن العقدة الكبرى في سوريا تتمثل بوجود من يراهن على التقسيم، إلا أن سوريا – وفق التوقعات – ستُفجّر كيانات في الخارج، مع تحالف عربي جديد يجمع أكثر من دولة على أساس المصالح المشتركة.
- تحدّث عن خلطة عجيبة وغريبة تضم أطرافًا خارجية و«قسد» ومختلف الطوائف، مع كانتونات وتقسيمات داخل البلاد.
- توقّع أن رؤوسًا ستتدحرج في المرحلة المقبلة.
- أشار إلى جنازة لافتة سيتردّد خلالها اسم «أسدي» على ألسنة المشيّعين.
🔹 الساحل والطوائف والتغيّرات الداخلية:
- رأى أن الساحل السوري سيفرز شخصيات جديدة تليق بالمشهد المقبل.
- أكّد أن الكادر السوري لن يجمع بشار الأسد وأسماء الأسد معًا.
- أشار إلى أن الآتي أعظم، مع حديث عن خيانة علوية.
- شدّد على أن الدم الدرزي غير مجاني، في إشارة إلى أحداث وتداعيات خطيرة.
- توقّع أن رؤوسًا سورية ولبنانية ستتدحرج تباعًا.
🔹 أسماء ومحطات حسّاسة:
- رأى أن الشيخ موفّق طريف يسير على سكّة ملغّمة.
- أشار إلى أن الشرع يتوقّع اغتياله، لكنه سيواصل طريقه بشجاعة حتى «تُخلّص الأيام».
- تساءل: «من قال إن بلاد الشام لا تحصل فيها العجائب؟»
- توقّع أن اسم الشيباني سيُشعل الشارع.
- أشار إلى أن زوجة الرئيس الشرع ستحمل على عاتقها مسؤوليات ثقيلة و«كتلة نار».
⚠️ تنويه: تبقى هذه التوقعات في إطار التنبؤات والتحليلات، ولا تُعدّ وقائع مؤكدة أو معلومات موثوقة.

