توقعات ليلى عبد اللطيف للنصف الثاني من 2026 تشعل الجدل: حرب مستمرة… لكن السلام قادم!
أثارت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف موجة واسعة من التفاعل بعد ظهورها الأخير مع الإعلامي نيشان عبر شاشة قناة الجديد، حيث كشفت سلسلة من التوقعات السياسية والفنية والاقتصادية التي وصفتها بـ”المفصلية” للنصف الثاني من عام 2026.
وأكدت ليلى عبد اللطيف أن المنطقة لا تزال أمام مرحلة حساسة أمنياً وعسكرياً، مشيرة إلى أن الحرب لم تنتهِ بعد، إلا أن “السلام قادم لا محالة”، بحسب وصفها، مع توقعها لحدث مفاجئ سيغيّر مسار المفاوضات والتطورات العسكرية في المنطقة.
وفي الشأن اللبناني، توقعت عودة الجنوبيين إلى قراهم مع انفراجات ميدانية وسياسية، كما تحدثت عن مرحلة جديدة تحمل حلولاً حاسمة للبنان، مؤكدة أنه “لا خوف من الفتنة والتهويل” رغم التوترات الحالية.
كما أطلقت توقعات لافتة تخص الرئيس اللبناني جوزاف عون، قائلة: “منشوفك محمول عالأكتاف”، في إشارة إلى حدث لبناني ضخم سيضعه في واجهة المشهد السياسي والشعبي.
أما رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام، فقالت عنه إنه سيواجه ضغوطاً غير مسبوقة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن “لن ينالوا منه”، متوقعة استمراره في مواجهة التحديات السياسية المقبلة.
وعلى الصعيد التشريعي، توقعت ليلى عبد اللطيف خروج قانون العفو العام إلى النور ضمن تسوية شاملة قد تحمل معها انفراجات داخلية واسعة.
اقتصادياً، حذرت من ارتفاع أسعار الذهب عالمياً وتزايد معدلات البطالة، داعية الناس إلى الاحتفاظ بجزء من أموالهم نقداً تحسباً لتطورات اقتصادية صعبة قد تضرب عدداً من الدول خلال الفترة المقبلة.
كما تحدثت عن كوارث طبيعية وأزمات صحية، بينها فيضانات وأوبئة ستؤثر على عدة دول حول العالم خلال المرحلة القادمة.
وفي العراق، توقعت أن يشهد البلد خطوات حاسمة تحت عنوان “لا سلاح إلا بيد الجيش العراقي”، إضافة إلى تحركات جدية لمعالجة ملفات الفساد.
أما خليجياً، فتوقعت أن يكون محمد بن سلمان أمام مفاجآت سياسية مهمة، بالتزامن مع سعي إيراني واضح نحو تحسين العلاقات وحسن الجوار مع دول المنطقة.
فنياً، قالت ليلى عبد اللطيف إن الفنان فضل شاكر “حيكسر الدنيا داخل وخارج لبنان”، متوقعة له مرحلة نجاح وانتشار كبيرة، كما أشارت إلى أن أسماء فنية بارزة مثل شيرين عبد الوهاب وهيفاء وهبي ومحمد رمضان ستكون في صدارة الجدل والترند خلال الفترة المقبلة.
الحلقة الكاملة مع نيشان عبر شاشة الجديد تحولت إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي بسبب حجم التوقعات السياسية والفنية والاقتصادية التي حملتها، وسط انقسام كبير بين المتابعين بين من يترقب تحقق هذه التوقعات ومن يعتبرها مجرد إثارة إعلامية.
توقعات ليلى عبد اللطيف للنصف الثاني من 2026 تشعل الجدل: الحرب مستمرة والسلام قادم

