يسعد أوقاتكم بكل خير أحبتي 🌷
هذه توقعات الأبراج ليوم الجمعة 5 كانون الأول/ديسمبر 2025، وما يحمله الفلك لكم من تأثيرات على مختلف الأصعدة:
برج الحمل (21 آذار – 19 نيسان)
تركّزين اليوم على تطوير نفسك مهنيًا رغم بعض التوتر. تنجزين الأعمال المتراكمة بهدوء. انتبهي لطاقتك… لستِ مضطرة لإرضاء الجميع.
برج الثور (20 نيسان – 20 أيار)
تشعرين بضغوط وظلم مهني. قد تحتاجين لبداية جديدة أو مشروع جديد يعيد إليكِ الحماس. لا تستسلمي للإحباط.
برج الجوزاء (21 أيار – 20 حزيران)
يوم ثقيل وتأخير في المهام. حاولي التحكم بعصبيتك وعدم إبعاد الشريك عنك… هو يحاول الوقوف إلى جانبك.
برج السرطان (21 حزيران – 22 تموز)
القلق العائلي يضغط عليك، لكن هناك تغيّر إيجابي قريب. انجذابك لشخص ما قد يتطور إن تعاملتِ مع الأمر بهدوء.
برج الأسد (23 تموز – 22 آب)
منافسة قوية في العمل للحصول على منصب مهم. الأفكار المبتكرة هي سلاحك. على الصعيد الشخصي… الاعتذار أحيانًا قوة لا ضعف.
برج العذراء (23 آب – 22 أيلول)
المبالغة في المشاعر قد تسبب سوء فهم. العمل مستقر، لكن الضغوط العائلية قد تؤثر على نفسيتك.
برج الميزان (23 أيلول – 22 تشرين الأول)
تتخلصين من كسل الأيام الماضية. تعالجين سوء تفاهم في العمل. خبر مفرح يصل قريبًا. صارحي الشريك بما تشعرين.
برج العقرب (23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني)
أجواء العمل ممتازة، والمفاوضات تسير لصالحك. انتبهي لصحتك… الإجراءات الوقائية ضرورية اليوم.
برج القوس (22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول)
يوم مزدحم بالاجتماعات والقرارات. رغم التعب، إلا أن إنجازك يجلب لك شعورًا كبيرًا بالفخر. اتصال قريب يحمل فرحًا.
برج الجدي (22 كانون الأول – 19 كانون الثاني)
ضغوط مهنية قد تثير غضبك. ابتعدي عن القرارات الانفعالية. مواجهة غير مدروسة قد تؤثر على مستقبلك المهني.
برج الدلو (20 كانون الثاني – 18 شباط)
الحوار الهادئ هو الحل. لا تسمحي لأحد باستفزازك. التزامك بالهدوء يعطيك أفضلية في كل نقاش.
برج الحوت (19 شباط – 20 آذار)
اليوم مناسب للراحة. الأيام القادمة مليئة بالحركة. عاطفيًا… الصراحة مع الشريك تزيل الشكوك وتطمئنه.
تحليل صابرينا نيوز
كما تظهر حركة الكواكب اليوم، فإن طاقة الجمعة تميل إلى التصفية، المصارحة، وإعادة التوازن. كثير من الأبراج تتعامل مع تراكمات الأيام الماضية، وبعضها يدخل مرحلة حاسمة مهنيًا أو عاطفيًا. الفلك يشجّع اليوم على الهدوء، الحوار، والمراجعة قبل اتخاذ أي خطوة حاسمة… لأن التفاصيل الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا في المرحلة المقبلة.

