توأمان من أبوين مختلفين… واقعة نادرة تُصدم البرازيل والعالم
في حادثة نادرة جدًا أثارت ضجة واسعة داخل البرازيل وخارجها، وضعت شابة برازيلية تبلغ من العمر 19 عامًا توأمًا، لكن الصدمة كانت عندما اكتشفت من خلال اختبار الأبوة أنّ لكل طفل أبًا مختلفًا!
بدأت القصة عندما قررت الشابة إجراء اختبار DNA لأحد الطفلين بهدف التأكّد من هوية والده، لتظهر النتيجة مؤكدة نسبه لرجل معيّن. لكن المفاجأة لم تقف هنا… إذ قررت بعد ذلك تحليل الطفل الثاني، لتظهر نتيجة صادمة: الأب ليس نفسه!
الحالة الطبية تُعرف عالميًا باسم:
**Heteropaternal Superfecundation
أو “التخصيب المتعدد للأبوة”**
وهي ظاهرة نادرة جدًا، لكنها ممكنة علميًا، وتحدث عندما تطلق المرأة بويضتين في نفس الدورة، ويتم تخصيبهما من رجلين مختلفين خلال فترة قصيرة لا تتجاوز ساعات أو أيام.
الأطباء في البرازيل أكدوا أن الشابة حملت بتوأم غير متطابق، كل منهما نما في مشيمة منفصلة، وهو ما يجعل من الممكن أن يكون لكل جنين أب بيولوجي مختلف.
الغريب في الموضوع أنّ العائلتين تقبّلتا الصدمة، ووافقتا على تحمّل مسؤولية كل طفل، بينما أكدت الأم أنها ستمنح توأميها الحب والرعاية نفسها دون تمييز.
هذه الحادثة ليست الوحيدة عالميًا، لكنها واحدة من الحالات النادرة جدًا الموثّقة طبيًا، والتي لا تُكتشف إلا من خلال تحليل الأبوة.
تحليل صابرينا نيوز
هذه القصة، رغم غرابتها، تسلّط الضوء على جانب إنساني واجتماعي مهم. المجتمع قد يصاب بالذهول أمام التفاصيل العلمية، لكن في النهاية يبقى السؤال الحقيقي:
كيف نتعامل مع الطفل؟ وكيف نؤمّن له بيئة آمنة رغم اختلاف الظروف؟
من منظور صابرينا نيوز، هذه الحادثة تذكّرنا أن الطبيعة مليئة بالمفاجآت، وأن العلاقات الإنسانية ليست دائمًا نصًا ثابتًا. المهم هو المسؤولية والرعاية، وليس فقط اختبار الأبوة.
وفي عالم يتغيّر بسرعة، نجد أن القصص النادرة كهذه تعيد فتح النقاش حول مفاهيم الأسرة، الأبوة، والارتباط الإنساني… وتُظهر أن الحقيقة قد تكون أغرب بكثير من الخيال.

