في زمن قلّ فيه الوفاء… يبقى تكريم الأستاذ عبد الهادي المحفوظ أكثر من مجرد احتفال.
إنه رسالة بأن لبنان ما زال يعرف قيمة رجاله الكبار… أولئك الذين صنعوا الإعلام بضمير، ودافعوا عن الحقيقة بشرف، ووقفوا في أصعب اللحظات ليحملوا الكلمة المسؤولة.
اليوم، ونحن نكرّم هذه القامة المحترمة، نكرّم مسيرة من الأخلاق قبل المهنية، ومن الصدق قبل العناوين، ومن الالتزام قبل الشهرة.
الأستاذ عبد الهادي المحفوظ مدرسة من نور… ورمز لكل إعلامي يريد أن يمشي طريق الحق بلا مساومة.
كل الاحترام والتقدير لشخصه، لمسيرته، ولحكاية نجاحه التي تشبه لبنان الذي نحلم به… لبنان القيم، لبنان الرجال الكبار.

