تقرير إسرائيلي يثير الجدل: عائلة بشار الأسد طلبت الإقامة في أبوظبي والطلب قوبل بالرفض
أثارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية جدلًا واسعًا بعد نشرها تقريرًا زعمت فيه أن عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد تقدمت بطلب للانتقال بشكل دائم إلى أبوظبي، إلا أن السلطات الإماراتية رفضت الطلب لأسباب أمنية.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن الجهات المعنية أبدت مخاوف من أن تتحول العائلة إلى أهداف محتملة لعمليات اغتيال أو تهديدات أمنية، ما قد يفرض تحديات إضافية على الأجهزة المختصة.
كما تطرق التقرير إلى زين الأسد، ابنة الرئيس السوري السابق، مشيرًا إلى أنها أوقفت دراستها في فرع جامعة السوربون بأبوظبي بعد تعرضها لانتقادات واحتجاجات من بعض الطلاب الذين كشفوا هويتها، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى معهد موسكو للعلاقات الدولية، حيث تخرجت العام الماضي.
وفي السياق ذاته، زعمت الصحيفة أن الإجراءات الأمنية المفروضة حول مكان إقامة بشار الأسد في روسيا مشددة للغاية، لدرجة منع الصحفيين من الاقتراب من المجمع السكني الذي يقيم فيه، كما لم يتم حتى الآن السماح بتصويره بشكل علني.
ويأتي هذا التقرير في وقت لا تزال فيه التساؤلات مستمرة حول مستقبل الرئيس السوري السابق وعائلته، ومكان إقامتهم الدائم بعد المتغيرات السياسية التي شهدتها سوريا خلال الفترة الماضية.
تحليل صابرينا نيوز
رغم الانتشار الواسع لهذا التقرير، فإنه يستند إلى مزاعم نقلتها صحيفة إسرائيلية ولم تصدر حتى الآن تأكيدات رسمية من الإمارات أو روسيا أو من عائلة الأسد نفسها بشأن صحة هذه المعلومات.

