إيلون ماسك يربك العالم بتغريدة عن المال والسعادة… هل الثروة وهمٌ كبير؟
أشعل الملياردير الأميركي إيلون ماسك موجة واسعة من الجدل بعد تداول تغريدة منسوبة إليه جاء فيها:
“من قال إن المال لا يمكن أن يشتري السعادة، كان يعرف حقًا عمّا يتحدث.”
جملة قصيرة، لكنها تحمل مفارقة عميقة، خاصة عندما تصدر – أو تُنسب – إلى أغنى رجل في العالم، شخص يمتلك من الثروة ما يكفي لشراء كل ما يمكن تخيّله… ومع ذلك يلمّح إلى أن المال قد لا يكون مفتاح السعادة الحقيقي.
لماذا أثارت هذه العبارة كل هذا الجدل؟
لأنها تقلب المقولة الشهيرة رأسًا على عقب. فبدل أن يقول إن المال لا يشتري السعادة، يبدو ماسك وكأنه يؤكد أن من قال هذه العبارة كان واعيًا تمامًا لحقيقة قاسية:
المال يشتري الرفاهية، النفوذ، الراحة، وحتى المتعة… لكنه لا يشتري السلام الداخلي.
المال: قوة بلا طمأنينة؟
يرى كثيرون أن حديث ماسك – سواء أكان حرفيًا أو ضمنيًا – يعكس تجربة شخصية لرجل يعيش تحت ضغط هائل:
- مسؤولية شركات عملاقة
- هجوم إعلامي دائم
- صراعات قانونية وتكنولوجية
- حياة شخصية مضطربة أحيانًا
كل ذلك يجعل السؤال منطقيًا:
ما قيمة المليارات إن كان القلق رفيقك الدائم؟
تفاعل واسع وانقسام في الآراء
التغريدة المتداولة فجّرت نقاشًا عالميًا:
- فريق رأى أن المال هو أساس أي سعادة، لأنه يوفّر الأمان والفرص.
- فريق آخر اعتبر أن كلام ماسك اعتراف غير مباشر بأن الثروة لا تعالج الفراغ النفسي.
- بينما سخر البعض قائلين: “جرب تعطينا المال… ونشوف إذا بنكون سعداء!”
هل السعادة اختيار أم نتيجة؟
علم النفس يشير إلى أن السعادة مزيج من:
- الاستقرار النفسي
- العلاقات الإنسانية
- الشعور بالمعنى
- وليس المال وحده
فالمال قد يزيل المعاناة، لكنه لا يخلق بالضرورة الفرح.
خلاصة المشهد
سواء كانت العبارة رأيًا شخصيًا لإيلون ماسك أو مجرد اقتباس متداول باسمه، فإنها لامست حقيقة يؤمن بها كثيرون:
السعادة لا تُشترى… لكنها قد تضيع بسهولة في زحمة البحث عن المال.
ويبقى السؤال مفتوحًا:
👉 هل نعمل لنجمع المال لنكون سعداء؟
أم نبحث عن السعادة أولًا… ثم يأتي المال لاحقًا؟

