هل تقترب الحرب؟ مهلة 48 ساعة تفصل قرارًا مصيريًا بعد تقرير القناة 12 عن ترامب
في تطور لافت، كشفت القناة 12 أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يميل إلى خيار بدء الحرب، لكنه يعتزم الانتظار من 24 إلى 48 ساعة إضافية لمنح فرصة أخيرة للمفاوضات. الخبر أعاد خلط الأوراق إقليميًا ودوليًا، ووضع المنطقة أمام لحظة حساسة قد تحدد مسار المرحلة المقبلة.
لماذا مهلة الـ 48 ساعة مهمة؟
إعلان “مهلة أخيرة” عادةً ما يحمل رسائل متعددة:
- ضغط تفاوضي مباشر على الطرف المقابل لدفعه لتقديم تنازلات سريعة.
- تهيئة الرأي العام لسيناريو التصعيد في حال فشل المفاوضات.
- منح الحلفاء وقتًا للتنسيق سياسيًا وعسكريًا.
هذه الساعات ليست مجرد انتظار، بل نافذة مكثفة للتحركات الدبلوماسية والاتصالات الخلفية.
ما السيناريوهات المحتملة؟
1) انفراجة دبلوماسية
قد تسفر الاتصالات المكثفة عن اتفاق مرحلي أو تفاهم يجمّد التصعيد، ولو مؤقتًا. هذا السيناريو يخفف التوتر لكنه لا يلغي جذور الأزمة.
2) تصعيد محدود
عمليات عسكرية محسوبة لإرسال رسالة ردع، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام وساطات لاحقة.
3) مواجهة واسعة
في حال انهيار المفاوضات، قد تنتقل الأمور إلى مواجهة أوسع، ما ينعكس على أسواق الطاقة، وحركة الملاحة، والاستقرار الإقليمي.
ما الذي يدفع واشنطن للانتظار؟
- حسابات الكلفة السياسية والاقتصادية لأي عمل عسكري.
- التوازنات الداخلية والاعتبارات الانتخابية.
- مواقف الحلفاء ومدى استعدادهم للدعم.
الانتظار القصير يوحي بأن القرار ليس سهلاً، وأن هناك محاولة أخيرة لتفادي نقطة اللاعودة.
التأثيرات المتوقعة إقليميًا
- أسواق النفط والغاز قد تشهد تقلبات حادة.
- الأسواق المالية عادةً ما تتفاعل سريعًا مع أي إشارات تصعيد.
- الملفات الإنسانية تصبح أكثر تعقيدًا في حال توسع المواجهة.
أي قرار خلال الساعات المقبلة قد يعيد رسم خريطة التحالفات والاصطفافات.
الخلاصة
الـ 48 ساعة المقبلة قد تكون مفصلية. بين ضغوط التفاوض وإغراء الحسم العسكري، يقف القرار على حافة توازن دقيق. إن نجحت الدبلوماسية، فقد تُجنّب المنطقة جولة جديدة من العنف. وإن فشلت، فقد نشهد تحوّلًا استراتيجيًا يغيّر المشهد لسنوات.
الأنظار تتجه إلى واشنطن… والوقت ينفد.