- 🇺🇸⚽
ترامب يعلن نظام تأشيرات جديد لمشجعي كأس العالم 2026: أولوية لحاملي التذاكر و400 موظف قنصلي إضافي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين عن إطلاق نظام جديد يمنح أولوية في تحديد مواعيد التأشيرات للمسافرين الأجانب الذين يحملون تذاكر مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث تستضيف الولايات المتحدة الجزء الأكبر من البطولة التي تشمل 104 مباريات.
وفي تصريحاته من المكتب البيضاوي، قال ترامب إن توجيهاته للإدارة الأميركية واضحة:
“أمرتُ إدارتي بأن تفعل كل ما بوسعها لجعل كأس العالم 2026 حدثًا ناجحًا وغير مسبوق.”
🏆 عوائد اقتصادية ضخمة
بحسب ترامب، من المتوقع أن تدر فعاليات كأس العالم على الولايات المتحدة:
- 30 مليار دولار كعائدات اقتصادية مباشرة وغير مباشرة
- 200 ألف فرصة عمل في قطاعات الضيافة، الأمن، النقل الجوي، والخدمات اللوجستية
ويُنظر إلى البطولة على أنها أكبر حدث رياضي عالمي بعد الألعاب الأولمبية من حيث القوة الاقتصادية والتأثير السياحي.
🛂 400 موظف قنصلي جديد لمعالجة الضغط
من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الوزارة ستستمر في تطبيق نفس المعايير الأمنية والتدقيق المشدد على هويات المسافرين، لكنه كشف عن تعيين 400 موظف قنصلي إضافي لمواكبة الارتفاع الكبير المتوقع في طلبات تأشيرات الدخول المرتبطة بالبطولة.
روبيو أكد أن الهدف هو تسريع المواعيد وتخفيف الازدحام دون المساس بالإجراءات الأمنية المعتمدة.
📝
تحليل صابرينا نيوز
ما تقوم به واشنطن ليس مجرد تنظيم لحدث رياضي، بل هو استثمار سياسي واقتصادي مدروس. فمنح الأولوية في التأشيرات لحاملي تذاكر كأس العالم هو رسالة مزدوجة:
الأولى للعالم بأن الولايات المتحدة جاهزة لاستقبال الملايين بانفتاح، والثانية للداخل الأميركي بأن الإدارة الحالية ترى في الرياضة قوة اقتصادية ومصدرًا للوظائف.
أما لوجستيًا، فإن إضافة 400 موظف قنصلي تعكس إدراك الإدارة لحجم الضغط المتوقع، وتؤكد أن الولايات المتحدة تريد تجنب الفوضى التي قد تضر بصورتها خلال حدث عالمي بهذا الحجم.
بالمحصلة، يبدو أن واشنطن تستعد لتحويل كأس العالم 2026 من بطولة رياضية فقط إلى منصة نفوذ وواجهة دبلوماسية تُبرز قوتها الاقتصادية والتنظيمية أمام العالم.