عاد الجدل مجددًا حول التطعيمات ولقاحات كورونا بعد انتشار منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب “اعترف” بأن جميع التطعيمات قاتلة ببطء وتحتوي على مواد سامة تؤثر على المدى البعيد، وأن الشعب الأمريكي أُجبر على تلقيها.
هذه المنشورات، التي لاقت تفاعلًا واسعًا وغضبًا شعبيًا كبيرًا، أعادت فتح ملف كورونا والتطعيم الإجباري، ودفعت كثيرين للتساؤل:
👉 هل قال ترامب ذلك فعلًا؟
👉 أم أن تصريحاته أُخرجت من سياقها؟
🔍 ماذا قال ترامب في الواقع؟
ترامب سبق أن أدلى بتصريحات ناقدة لإدارة أزمة كورونا، وهاجم سياسات الإغلاق والإجبار، كما عبّر في أكثر من مناسبة عن تحفّظات على فرض اللقاح بالقوة، معتبرًا أن القرار يجب أن يكون شخصيًا.
إلا أن لم يصدر عنه تصريح موثّق يقول فيه إن “كل التطعيمات قاتلة”، لكنه أشار مرارًا إلى:
- الشكوك حول سرعة تطوير لقاحات كورونا
- ضرورة الشفافية حول الآثار الجانبية
- رفض إجبار المواطنين على التطعيم
وهنا يكمن الفرق بين الانتقاد السياسي والاعتراف الطبي.
⚠️ لماذا تنتشر هذه الروايات؟
يرى مراقبون أن:
- انعدام الثقة بالمؤسسات الصحية بعد الجائحة
- تضارب التصريحات في بداية كورونا
- ومعاناة بعض الأشخاص من آثار جانبية حقيقية
كل ذلك ساهم في تصاعد نظريات تقول إن كورونا كانت “أكذوبة” أو استُخدمت للسيطرة على الشعوب، وهي روايات ما زالت مثار جدل عالمي حتى اليوم.
🧠 بين الغضب والحقيقة
الغضب الشعبي مفهوم، خصوصًا لدى من يشعرون أنهم:
- أُجبروا على التطعيم
- خسروا أعمالهم أو حريتهم
- أو تضرروا صحيًا
لكن في الوقت نفسه، يؤكد مختصون أن تعميم فكرة أن جميع اللقاحات قاتلة هو طرح خطير، ويتطلب دلائل علمية موثقة لا مجرد تصريحات مجتزأة أو منشورات غاضبة.
🧩 الخلاصة
تصريحات ترامب عن كورونا والتطعيم تُستَخدم اليوم بطرق مختلفة، بعضها سياسي، وبعضها عاطفي، وبعضها يدخل في إطار التضليل.
والسؤال الحقيقي الذي يبقى مطروحًا:
❓ هل كُشفت كل الحقيقة فعلًا عن كورونا؟
❓ وهل سيُفتح هذا الملف من جديد في المستقبل؟
الأيام وحدها كفيلة بالإجابة.