تداولت صفحات إخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تتحدث عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى “مذكرة تفاهم” تضم 13 بندًا تتناول ملفات حساسة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب ما ورد في الصورة المتداولة، فإن البنود تشمل وقفًا للعمليات العسكرية بين الطرفين، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتفاوض على اتفاق نهائي خلال فترة زمنية محددة، إضافة إلى تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة على إيران مقابل التزامات مرتبطة بالملف النووي.
كما تتحدث الوثيقة عن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والإفراج عن أموال وأصول إيرانية مجمدة، وإنشاء آلية مشتركة لمراقبة تنفيذ التفاهمات، وصولًا إلى اعتماد أي اتفاق نهائي بقرار من مجلس الأمن الدولي.
إلا أنه وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر تأكيد رسمي علني من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الإيرانية بشأن البنود الواردة في الصورة بالشكل المتداول، ما يستدعي التعامل مع المعلومات بحذر إلى حين صدور بيانات رسمية موثقة.
ويشهد الملف الإيراني الأمريكي تطورات متسارعة خلال الأشهر الأخيرة، في ظل محاولات دولية لخفض التوتر في المنطقة وإعادة فتح قنوات التفاوض حول البرنامج النووي والعقوبات الاقتصادية.
تحليل صابرينا نيوز
سواء صحت هذه الوثيقة أم لا، فإن مجرد تداولها يعكس حجم الاهتمام العالمي بمستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران. فالمنطقة تقف أمام مرحلة دقيقة، وأي تفاهم بين الطرفين قد ينعكس مباشرة على أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية. لذلك تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي للحكم على صحة هذه المعلومات وتداعياتها السياسية.

