بـ10 مليون دولار.. أمريكا بتدور على فاطمة
الموضوع مش زعيم ميليشيا، ولا جنرال بيقود جيش… الموضوع أكبر وأخطر من كده.
هي قصة “كيبورد” وشاشة، وحرب سيبرانية صامتة بطلتها شابة إيرانية اسمها فاطمة صديقيان… فتاة مهندسة خلت وزارة الخارجية الأمريكية ترصد مكافأة هائلة: 10 مليون دولار لأي حد يدلهم عليها.
لكن… مين فاطمة؟ وليه بقت مطلوبة بالمبلغ ده؟
مين هي فاطمة صديقيان؟
- مهندسة كمبيوتر
- خريجة جامعة طهران – تخصص تكنولوجيا المعلومات
- مصنّفة أمريكيًا كعنصر أساسي في شبكة سيبرانية خطيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني
- جزء من مجموعة تُسمى: مجموعة الشهيد شوشتري
يعني مش هاكرة هاوية… دي خبيرة فاهمة كل “بايت” في اللعبة.
ليه الأمريكان بيدوروا عليها؟
الاتهامات الأمريكية خطيرة، وتشمل:
🔹
استهداف البنية التحتية
هجمات على قطاعات:
- الطاقة
- المياه
- وشركات النقل
🔹
استهداف النظام المالي
محاولات اختراق بنوك ومؤسسات مالية ضخمة.
🔹
التدخل في الانتخابات الأمريكية 2020
وهو الاتهام الأخطر…
واشنطن بتقول إنها حاولت:
- التأثير على قواعد بيانات حكومية
- التشويش على العملية الانتخابية
- تنفيذ عمليات تضليل إلكتروني
شبكة بتغيّر جلدها باستمرار
مجموعة شوشتري ما بتشتغلش باسمها الحقيقي.
بل تستخدِم:
- شركات وهمية
- واجهات مزيفة
- أسماء تبدو تجارية مثل “آريا سبيهر” و“إيليانت”
هدف واحد: تضليل أجهزة المخابرات حول العالم.
حرب العصر الجديد
القصة بتقول إن الحرب ما عادت دبابات وصواريخ…
الحرب بقت:
- أكواد
- خوادم
- وأدمغة قادرة تخترق أنظمة دول كاملة من خلف شاشة
وأمريكا مستعدة تدفع 10 ملايين دولار… بس عشان توقف بنت قاعدة في مكتب ما داخل إيران.
تحليل صابرينا نيوز
في زمن السرعة والتحوّل الرقمي، العقل صار أقوى من السلاح. فاطمة صديقيان نموذج لجيل جديد من “المقاتلين” اللي بيخوض حرب كاملة بدون طلقة واحدة.
لكن السؤال الحقيقي: هل تتحول الجوائز المالية إلى بوابة لتصفية حسابات دولية؟ أم إلى سباق عالمي على الموهوبين؟
الكواليس أكبر من مجرد هاكر… هي معركة نفوذ، ومن يتحكم في الفضاء الإلكتروني يتحكم في مفاصل العالم.